Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
هيلاري.. طموح راسخ على طريق صنع التاريخ
28 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أ.ف.پ: قبل ان تحقق هيلاري كلينتون حلم ترشيحها كأول امرأة في تاريخ أميركا، خاضت مسيرة سياسية طويلة حافلة بالإنجازات والمصاعب.
ولدت هيلاري دايان رودهام في 26 أكتوبر 1947 في شيكاغو ونشأت في ضاحية بارك ريدج البيضاء والهادئة في وسط الغرب الأميركي في كنف عائلة متوسطة.
وهي تحب والدتها دوروثي وتصف والدها هيو رودهام وهو ابن مهاجرين بريطانيين بانه عنيد وقاس، إلا انه نقل إليها أخلاقيات العمل والخوف من الفاقة.
ومن والدها ورثت هيلاري ايضا القناعات الجمهورية التي بقيت تلتزم بها حتى سنوات الجامعة.
وعائلتها من اتباع الكنيسة الميتودية وما زالت هيلاري الى اليوم متمسكة بكنيستها.
وفي 1965 قبلت كلينتون التي تتصف بالذكاء والطموح في جامعة عريقة للشابات هي ويلسلي كوليدج غير البعيدة عن هارفارد.
وخلال الاضطرابات الاجتماعية التي شهدتها الولايات المتحدة في ستينيات القرن الماضي، فتحت سنواتها الدراسية الـ 4 في الجامعة عينيها على حقوق السود والنضال من أجل الحقوق المدنية وحرب فيتنام والمساواة بين الرجل والمرأة.
وانتخبت الطالبة ذات النظارات السميكة والتي تتمتع بقدرات قيادية وشخصية قوية من قبل زميلاتها لتمثيلهن في الإدارة، وفي 1969 التحقت بكلية الحقوق في ييل حيث التقت بيل كلينتون.
وكتب بيل لاحقا: «كان لديها تصميم وقدرة على ضبط النفس نادرا ما لاحظتها لدى رجال او نساء».
وفي هذه الفترة، بدا نشاط هيلاري للدفاع عن حقوق الإنسان والنساء، وعند انتهاء دراستها، اختارت العمل مع صندوق الدفاع عن الأطفال بينما استقر بيل في اركنسو لبدء مسيرته السياسية.وبعد إقامة في واشنطن في 1974، حيث وظفتها لجنة التحقيق في فضيحة «ووترغيت»، تبعت بيل كلينتون الى اركنسو، حيث انتخب هو نائبا عاما ثم حاكما للولاية بينما التحقت هيلاري بمكتب كبير للمحاماة.وفي 1980 ولدت ابنتهما تشيلسي.وتحت الضغوط، تخلت كلينتون عن اسم عائلتها مكتفية بكنية كلينتون وأصبحت السيدة الأولى لاركنسو ثم للولايات المتحدة بعد انتخاب بيل في العام 1992.إلا ان صورة «الشريكة في الرئاسة» في الظل الذي يغذيها الجمهوريون تتناقض مع الصورة التقليدية للسيدة الأولى التي تهتم بالأعمال الخيرية.وبعد فشل مشروعها لإصلاح النظام الصحي بشكل كارثي في العام 1994، انسحبت السيدة الأولى من الملفات السياسة للتركيز في المقابل على قضايا النساء خصوصا في الخارج.
وعززت سنواتها الـ 4 في وزارة الخارجية صورتها كسيدة دولة، حيث يفيد استطلاع للرأي يجريه معهد غالوب سنويا بأن كلينتون تبقى بعد 14 عاما السيدة التي تثير إعجاب أكبر عدد من الأميركيين، ما يثبت ان نهجها الواقعي تغلب أخيرا على مثالية منافسها الديموقراطي السابق بيرني ساندرز.