Note: English translation is not 100% accurate
مقتل القائد العسكري لـ «داعش» في «ولاية دجلة»
الصدر يشكل لجنة «نزاهة» لمحاسبة الفاسدين والعبادي يقيد التشكيلات المسلحة بتفعيل قانون الأحزاب
29 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - بغداد - وكالات

الإفراج عن 1608 متهمين بالإرهاب لم تثبت إدانتهمأعلن زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر عن تشكيل هيئة نزاهة أحال إليها كل المسؤولين التابعين للتحقيق في ذممهم المالية بتهم الفساد، وهي الخطوة التي لايزال الشارع العراقي يطالب بتطبيقها على مؤسسات الدولة كافة.
من جهته، حاول رئيس الوزراء حيدر العبادي المضي قدما في خطته الإصلاحية، وذلك بدعوة الأحزاب العراقية للتوقيع على القانون الذي ينظم عملها بعد أن ظل لفترة طويلة حبرا على ورق.
وينظم القانون غير المفعل عمليا عمل الأحزاب تحت مظلة الحكومة ويمنعها بشكل نهائي من ضم أي تشكيل مسلح.
وكانت مفوضية الانتخابات العراقية اقترحت ضبط آلية مراقبة التزام الأحزاب عبر لجنة مشتركة منعا للصدامات المحتملة بين التيارات المختلفة.
وأوضحت اللجنة القانونية في البرلمان آنذاك أن القانون سيصبح نافذا بعد 60 يوما، تمنح الأحزاب بعدها عاما واحدا لتوفيق أوضاعها فيما يتعلق بالأنشطة العسكرية ووقف تلقي الأموال من الخارج على أن تعوض الدولة كل حزب حسب وزنه النسبي في البرلمان.
إلا أن القانون يواجه امتعاضا أغلبه من الأحزاب الصغيرة التي تشكو من السطوة المسلحة للقوى البرلمانية الكبرى مثل كتلة بدر وأحرار والمجلس الأعلى فضلا عن تمييزها ماليا.
وسعيا من الحكومة لتجاوز هذه الأزمة، فقد شكلت لجنة مختصة لتلقي شكاوى الأحزاب ومن ثم تمريرها إلى القضاء.
في غضون ذلك، أعلنت السلطة القضائية عن إطلاق سراح نحو 10 آلاف و791 موقوفا لم تثبت إدانتهم خلال الشهر الماضي، مؤكدة أن 1608 اشخاص كانت قد وجهت إليهم تهم إرهابية، بحسب ما أوردت قناة «العربية».
وقال المتحدث الرسمي للسلطة القضائية، القاضي عبدالستار بيرقدار في بيان: إن «محاكم البلاد حسمت خلال الشهر الماضي ملفات 16 ألفا و626 موقوفا»، وإن عدد الذين تم اطلاق سراحهم في تلك المدة لعدم كفاية الأدلة بحقهم بلغ 10 آلاف و791 موقوفا.
وبين بيرقدار أن 1608 من هؤلاء الموقوفين كانت قد وجهت إليهم تهم وفق قانون مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن 9199 موقوفا من المفرج عنهم تم إطلاق سراحهم خلال مرحلة التحقيق، أما الأعداد الباقية فأفرج عنهم خلال مرحلة المحاكمة.
ميدانيا، أفادت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة بمقتل عدد من قادة تنظيم داعش في ضربة جوية للتحالف الدولي استهدفت اجتماعا لهم بمركز ناحية القيارة بمحافظة نينوى.
وذكرته الخلية على صفحتها على «فيسبوك»، ان من بين القادة المقتولين القيادي أبوشعيب «هاشم حسن محمد» القائد العسكري لما يسمى ولاية دجلة.
جاء ذلك فيما تستعد القوات العراقية بدعم من طيران التحالف الدولي لشن عملية عسكرية واسعة لتحرير مدينة الموصل آخر أكبر معاقل «داعش» في العراق.
من جهة أخرى، أفاد النقيب أحمد الدليمي، الضابط في شرطة محافظة الأنبار بأن ثلاثة ضباط في الشرطة المحلية، من بينهم آمر فوج، قتلوا جراء هجوم انتحاري نفذته عناصر تابعة لتنظيم «داعش» في المحافظة.
وأوضح الدليمي لوكالة الأناضول أن «قوة من الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي خرجت مساء أمس الاول برفقة آمر الفوج الرابع التابع للواء 18، لتفقد القوات المتواجدة شرق مدينة الرطبة، غربي الرمادي». وأضاف أن «القوة تعرضت لهجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدفتها، وأسفرت عن مقتل آمر الفوج الرابع العقيد، قاسم حسين العكيدي، وضابط استخبارات الفوج وضابط آخر برتبة ملازم أول، فضلا عن مقتل منتسب في الشرطة وعنصر في الحشد الشعبي».
الى ذلك، قتل 3 أشخاص، وجرح 15 آخرون، في تفجيرين منفصلين بالعاصمة بغداد.
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية فضل عدم ذكر هويته للأناضول، إن «عبوة ناسفة انفجرت قرب محال تجارية في منطقة التاجي شمالي بغداد، مما أدى إلى مقتل 2 وإصابة 8 بجروح».
وأضاف المصدر ذاته أن «عبوة ناسفة أخرى انفجرت في منطقة حي العامل، جنوب غربي بغداد، أدت الى مقتل شخص وإصابة 7 آخرين بجروح».