Note: English translation is not 100% accurate
اتهمه بالرياء وحذر الأميركيين من كارثة وصوله إلى الرئاسة
بلومبيرغ داعماً كلينتون: انتخاب المرشح الجمهور يخيار متطرف ومتهور لا يمكننا السماح به
29 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

أنصار كلينتون يعولون على عمدة نيويورك السابق لإقناع المستقلين وغير المنحازين بالتصويت لهاألقى رجل الاعمال والملياردير الجمهوري السابق مايكل بلومبيرغ بثقله لدعم مرشحة الحزب الديموقراطي للرئاسة الاميركية هيلاري كلينتون، وخاطر باحتمالية عودة الديموقراطيين الى البيت الابيض فقط لمنع خصمها الجمهوري العنصري دونالد ترامب من الوصول الى الرئاسة بحسب مستشاريه.
فقد اعلن بلومبيرغ عمدة نيويورك السابق دعمه هيلاري في مداخلة خلال اليوم الثالث من مؤتمر الديموقراطيين في في فيلادلفيا أمس الأول.
وشن حملة شعواء على ترامب متهما اياه بـ«الرياء» وقال «انه يريدكم ان تصدقوا انه بامكاننا ان نحل اكبر مشاكلنا عبر ابعاد المكسيكيين ومنع دخول المسلمين». واضاف «يريدكم ان تصدقوا انه بإقامة العوائق التجارية يمكننا ان نستعيد فرص العمل لكنه مخطئ في المسألتين».
وتابع «يمكننا ان نحل مشاكلنا اذا عملنا معا وتمسكنا بالحرية التي تركها لنا الآباء المؤسسون هنا في فلوريدا، والتي مكنت اسلافنا من خلق الاستثنائية الاميركية التي نتمتع بها نحن».
وقال «دونالد ترامب لايفهم ذلك، لكن هيلاري كلينتون تفهمه». واضاف عمدة نيويورك السابق «يمكننا خلق الاعمال بالاستثمار في البنية التحتية وفي دعم المشاريع الصغيرة وليس اعاقتها، ترامب لا يفهم ذلك بل هيلاري».
وغمز بلومبيرغ من قيام ترامب سابقا بالتسبب في افلاس الكثير من المشاريع والكازينوهات وشرائها باسعار بخسة، وقال «ان وصول رجل الاعمال ترامب الى الرئاسة سيكون كارثة لأنه سوف يضع عقبات أمام المشاريع الصغيرة وسيصعب عليها عملية المنافسة. وهذا سيدمر اقتصادنا».
وكرجل اقتصادي فند ادعاءات ترامب، وقال ان «هذا بدوره سيقضي على مدخرات التقاعد لملايين الاميركيين وبالتالي فان هذا سيؤدي الى زيادة الدين وارتفاع معدلات البطالة».
واضاف ان «هذا سيقزم دورنا في العالم وسيجعلنا اقل امنا».
وختم الملياردير الاميركي قائلا ان انتخاب ترامب هو «خيار خطيرو متهور ومتطرف لا يمكننا السماح».
ونقلت قناة الحرة بدورها تغريدة عن بلومبيرغ قال فيها «لا يمتلك أي من الحزبين الحق في مصادرة الأفكار الجيدة»، ولذلك فإنه «قرر ألا ينتمي لأي مؤسسة حزبية، وأن يكون مستقلا».
ووصف ترامب «بالغوغائي الخطير».
يذكر أن أنصار كلينتون يعولون كثيرا على بلومبيرغ لإقناع الأميركيين بالتصويت لها، كونه يعد أكثر رجال الأعمال ثراء بالعالم، إذا تصل ثروته إلى حوالي 46 مليار دولار، ما يجعله ثامن أغنى شخص بالعالم.
وتولى رجل الأعمال الشهير منصب عمدة مدينة نيويورك لثلاث مرات متتالية، وكان ينتمي وقتها للحزب الجمهوري الذي تركه عام 2007. وتداولت وسائل إعلام أميركية عامي 2008 و2012 احتمالية ترشحه لرئاسة الولايات المتحدة، إلا أن بلومبيرغ أعلن في أكثر من مناسبة أنه «لا يخطط للترشح للانتخابات» وأنه يفضل البقاء كعمدة لمدينة نيويورك.
ويدعم عمدة نيويورك السابق سياسات تنتمي لكل من الحزبين الديموقراطي والجمهوري، حيث يعد نفسه تقدميا ويدعم حق المرأة في الإجهاض وزواج المثليين.
ويدعو إلى صياغة قانون أكثر صرامة لحيازة الأسلحة النارية. ويعمل أيضا على التوعية بمخاطر التغير المناخي على البيئة، كما ينادي لمنح الجنسية الأميركية للمهاجرين الذين لا يحصلون على وثائق الإقامة.
أما على الجانب الآخر، يدعم بلومبيرغ سياسات الحزب الجمهوري فيما يتعلق بالاقتصاد، والشؤون الداخلية والخارجية، حيث يصف نفسه «بالمحافظ» فيما يتعلق بهذه القضايا.
وعلى الرغم من تاريخه الطويل كعضو في الحزب الجمهوري، لطالما ردد الجمهوري السابق أنه سيساند كلينتون للفوز بانتخابات الرئاسة الأميركية.
ولم يكن من المتوقع إعلانه متحدثا بالمؤتمر الوطني في فيلادلفيا، إذ أنه ترك الحزب الديموقراطي لينضم للجمهوريين عام 2000، أي منذ حوالي 16 عاما.
وذكرت صحيفة النيويورك تايمز أن هذا القرار يعكس «اعتراض بلومبيرغ الشديد» على ترامب، وأنه عازم على منعه من الفوز بمقعد الرئاسة حتى وإن كان الثمن هو فوز الديموقراطيين للمرة الثالثة على التوالي بالسباق نحو البيت الأبيض.
وقال أحد كبار مستشاريه، هاورد ولفسون، إن بلومبيرغ سيعمل على إقناع «المستقلين وغير المنحازين» لأي من الحزبين.
وقام الملياردير الأميركي بتأسيس شركة بلومبيرغ الشهيرة التي تحمل اسمه عام 1981، وتقدم خدمات معلوماتية واسعة لعملائها في مجال الاستثمار، كما تمتلك أيضا قسما إعلاميا يتضمن قناة تلفزيونية وموقعا إخباريا يحمل نفس الاسم.