Note: English translation is not 100% accurate
تركيا سرّحت 27 ألفاً من قطاع التعليم منذ المحاولة الفاشلة
أردوغان يُخيّر واشنطن بين العلاقات مع بلاده وبين غولن واختفاء عسكريين في أميركا استدعيا على خلفية الانقلاب
12 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
عواصم - وكالات: نقلت «رويترز» عن مسؤول تركي بارز أمس أن ملحقين عسكريين اثنين في السفارة التركية باليونان اختفيا بعدما استدعتهما أنقرة في إطار التحقيقات المتعلقة بمحاولة الانقلاب الشهر الماضي.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الأمر «نحن نعلم أن الملحقين العسكريين في اليونان حاولا السفر للخارج. معلومات المخابرات التي تلقيناها تشير إلى أنهما ربما ذهبا إلى إيطاليا. وإذا تأكد ذلك فسنبلغ السلطات الإيطالية».وأكد المسؤول ان مكان الملحق العسكري في البوسنة غير معلوم لكن السفارة هناك نفت ذلك قائلة انه لم يتم استدعاؤه.
وسبق ان قال مسؤولون ان 160 من أفراد الجيش المطلوبين فيما يتعلق بمحاولة الانقلاب ما زالوا طلقاء ومنهم تسعة جنرالات.
ونقلت الوكالة عن مسؤول ثان أكد اختفاء الملحقين العسكريين في اليونان، ان وزارة الخارجية أرسلت تعليمات للبعثات الديبلوماسية التركية في أماكن حول العالم يشتبه فيها بعمل موالين لرجل الدين فتح الله غولن المتهم بالوقوف وراء محاولة الانقلاب، أمرت فيها بعودتهم إلى أنقرة في إطار التحقيقات.
وقال وزير الخارجية التركي ان نحو 300 من العاملين في الوزارة جرى وقفهم عن العمل منذ وقوع محاولة الانقلاب من بينهم سفيران.
وكان مسؤولان أميركيان كشفا لـ «رويترز» هذا الأسبوع أن ضابطا بالجيش التركي في مهمة بالولايات المتحدة ضمن مهام قوات حلف شمال الأطلسي طلب اللجوء للولايات المتحدة بعد استدعائه من قبل الحكومة، وهذا هو أول طلب من نوعه من جانب ضابط بالجيش التركي يخدم في الولايات المتحدة.
وفي اطار عملية التطهير المستمرة منذ محاولة الانقلاب الفاشلة منتصف الشهر الماضي، قال وزير التعليم عصمت يلمظ ان حكومته ألغت تصاريح عمل نحو 27 الف شخص بقطاع التعليم في إطار تحقيقاتها في أمر حركة «الكيان الموازي» التابعة لغولن.
وأضاف يلمظ للصحافيين في تصريحات أذاعتها عدة قنوات تلفزيونية تركية «ألغيت تصاريح عمل 27424 شخصا يعملون في معاهد ومدارس في إطار هيكل الدولة الموازية».
من جهته، وجه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ما يشبه الانذار الى الولايات المتحدة وخيرها بين العلاقات مع بلاده وبين ما يسمى منظمة «الكيان الموازي».
وأكد الرئيس اردوغان في كلمة أمام حشد جماهيري بالقصر الرئاسي في ختام مظاهرات «صون الديموقراطية» اول من امس عزم بلاده وإصرارها على اعادة فتح الله غولن المقيم اختياريا في الولايات المتحدة.
وأعرب عن اعتقاده أن «الولايات المتحدة لن تفرط بعلاقاتها مع تركيا من أجل غولن الذي خطط لتدمير الدولة التركية وستقوم بتسليمه ونحن سنحاسبه على ما اقترفت يداه».
واعلن عن انتهاء مظاهرات «صون الديموقراطية»، محذرا من ان «الارهاب والمكائد والخيانة تأتينا من كل مكان وعلينا ان نتابع صون الديموقراطية في منازلنا وأماكن عملنا فالديموقراطية تصان في كل دقيقة وفي كل يوم». وتابع أردوغان بأن حراسة الديموقراطية لا يمكن أن تكون في أوقات أو أماكن معينة، مناشدا المواطنين الأتراك أن يحموا الديموقراطية والحرية والدولة والمستقبل 24 ساعة في اليوم و365 يوما في السنة.وكرر الرئيس التركي مجددا أنه لا يرى فرقا بين حزب العمال الكردستاني الخارج عن القانون، وتنظيم «داعش» الإرهابي في سورية والعراق، ومنظمة رجل الدين فتح الله غولن الذي يقيم في ولاية بنسلفانيا الأميركية حاليا.