Note: English translation is not 100% accurate
ماي تطلب من بوتين تعزيز التعاون الاستخباراتي لمكافحة الإرهاب
تقارب بريطاني - روسي غير مسبوق ولافروف وجونسون يأملان في تطبيع العلاقات
12 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
عواصم - عاصم علي ووكالات
أعلنت وزارة الخارجية الروسية ان وزير الخارجية سيرغي لافروف ونظيره البريطاني المعين حديثا بوريس جونسون أعربا خلال اتصالهما الهاتفي الأول أمس عن أملهما في «تطبيع» العلاقات الثنائية.
وخلال هذا الاتصال الذي بادرت لندن الى إجرائه، كما ذكر المصدر نفسه، «أعرب الطرفان عن أملهما في تطبيع العلاقات الروسية - البريطانية»، بحسب بيان للوزارة.
وشدد لافروف وجونسون ايضا على رغبتهما في «تكثيف الحوار السياسي رغم المشاكل في العلاقات الثنائية» وفقا للمصدر، مشيرا الى «الأهمية الكبيرة» لهذه العلاقات في المجالات الاقتصادية والديبلوماسية والإنسانية. وتطرق الوزيران ايضا الى النزاع في سورية، كما أفاد البيان.
ويأتي الاتصال بعد يومين على محادثة هاتفية بين الرئيس فلاديمير بوتين ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الجديدة، بمبادرة من لندن ايضا.
وأعلن الكرملين ان الزعيمين اللذين «اعربا عن استيائهما إزاء الوضع الحالي للتعاون في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية» اتفقا آنذاك على الالتقاء «في مستقبل قريب».
وقد تأثرت العلاقات بين بريطانيا وروسيا في السنوات الأخيرة، بعدد كبير من المسائل، لاسيما منها التحقيق البريطاني حول وفاة العميل السابق لأجهزة الاستخبارات الروسية الكسندر ليتفينينكو في لندن العام 2006.
وبعد أن كشفت وسائل إعلام بريطانية بالصور وجود قوات بريطانية خاصة على الأرض في سورية لقتال تنظيم «داعش»، سعت رئيسة الحكومة البريطانية ماي إلى تعزيز التعاون الروسي-البريطاني في مجال تبادل المعلومات الاستخباراتية لمكافة الإرهاب.
وأوضحت صحيفة «ذي ديلي ميل» أن طلب ماي من بوتين في الاتصال الهاتفي الأول بينهما جاء في أعقاب «توبيخ» السفارة الروسية في لندن، لقرار الحكومة البريطانية المشاركة سرا في القتال على الأرض في سورية إلى جانب القوات الكردية.
ودعت ماي تحديدا إلى تعزيز التعاون الاستخبارات بين لندن وموسكو في مجال سلامة الطيران. ونقلت الصحيفة عن الناطق باسم مقر رئاسة الوزراء البريطانية (10 داونينغ ستريت) إن «ماي وبوتين اتفقا على أن المواطنين الروس والبريطانيين يواجهون تهديدات مشتركة من الإرهاب، ما يعني أن التعاون في مجال أمن الطيران تحديدا جزء مهم من الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب».
ويأتي الاتصال بين بوتين وماي في محاولة لرأب صدع العلاقات بين البلدين في أعقاب دخول مقاتلات روسية في المجال الجوي للحلف الأطلسي «ناتو» وعلى مقربة من الأجواء البريطانية. ومعلوم أن نشاط الاستخبارات الداخلية في بريطانيا «أم آي 5» يحظى باحترام دولي حتى في روسيا التي أبدت احدى قنواتها اعجابا بوحدة استخباراتية بريطانية مختصة بدراسة السلوك البشري نجحت في احباط 7 عمليات ارهابية خلال العام الماضي وحده. وتدرس هذه الوحدة الاستخباراتية سلوك بعض المتشددين لتحديد ما إذا كانوا على وشك تنفيذ اعتداءات ارهابية.
وتعيش بريطانيا حالة تأهب أمنية خشية وقوع اعتداءات ارهابية على غرار تلك التي هزت فرنسا وبلجيكا وألمانيا خلال الشهور الماضية. ووبخت السلطات البريطانية الأميرة يوجين حفيدة الملكة اليزابيث الثانية لنشرها تفاصيل عن روتينها اليومي مثل موقع نادي الرياضة ومواعيد دخولها اليه وخروجها منه، علاوة على موقع عملها في معرض فني ودوامها اليومي فيه. وطلبت السلطات منها تبديل روتينها فورا لتجنب التعرض لاعتداء إرهابي.