نظمت جمعية أصدقاء النخلة احتفالا يوم أمس الأول بمناسبة يوم النخيل العربي الذي يصادف يوم 15 من شهر سبتمبر من كل عام بزراعة 20 نخلة (برحي نسيجي) في حديقة الشهيد بمنطقة القادسية بهدف تخضير البلاد وتحقيق الامن الغذائي والاقتصادي.
وقال رئيس مجلس ادارة الجمعية د.عادل دشتي على هامش الحفل ان الجمعية ستقوم ايضا في الفترة المقبلة بزراعة اشجار اخرى في مناطق مختلفة بالبلاد وذلك ضمن خطة استراتيجية مدروسة لزيادة وتطوير مشاريع زراعة اشجار النخيل في البلاد لما لها من اهمية كبيرة.
واضاف ان شجرة النخيل «مباركة وتعد رمزا وطنيا وعربيا يربط الدول العربية والاسلامية كافة» كما ان لها فوائد اقتصادية كبيرة تحقق الامن الغذائي للدول خصوصا دول الخليج ومنطقة الجزيرة العربية التي تتناسب اجواؤها مع هذا النوع من الاشجار.
واوضح ان الجمعية اقامت الاحتفالية بالتعاون مع جهات عدة بالكويت منها وزارة الدولة لشؤون الشباب ومعهد الكويت للأبحاث العلمية وهيئتي البيئة والزراعة والثروة السمكية ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي وغيرها من مؤسسات الدول الخليجية المشاركة بيوم النخيل العربي.
وذكر ان الجمعية قدمت مشاريع اقتصادية تنموية لبعض مؤسسات الدولة للنهوض بهذا القطاع منها الحملة الوطنية لزراعة مليون نخلة التي بدأت بها الجمعية منذ إشهارها العام الماضي ومشروع (واحة صباح الأحمد لمليون نخلة) الذي تتم دراسته من قبل هيئة الزراعة والأمانة العامة للتخطيط.
من جانبه قال الأمين العام لرابطة أبحاث النخيل والتمور بالوطن العربي والأكاديمي في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في الرياض د.ناصر آل خليفة إن مشاركة السعودية في هذه الاحتفالية تهدف إلى إحياء يوم النخيل العربي وتشجيع أي عمل يتعلق بهذه الشجرة لما لها من أهمية كبيرة بالمنطقة.
واضاف ان النخلة في الوطن العربي تعد ناتجا زراعيا مهما اجتماعيا واقتصاديا ودينيا فضلا عن أهميتها الغذائية ولابد أن نعطيها الاهتمام الكافي مبينا أن أعداد النخيل في السعودية تتجاوز الـ 25 مليون نخلة وبحدود 450 نوعا على رأسها السكري والإخلاص والصقعي وغيرها الكثير.
واوضح ان بلاده تشجع زراعة النخيل في كل الدول لاسيما في الكويت وهي حريصة على نقل خبراتها في هذا المجال ومد يد العون في حال وجود اي قصور في التمور والنخيل.
من جهته اشاد مدير العلاقات العامة والتوعية البيئية في الهيئة العامة للبيئة د.خالد العنزي في تصريح مماثل لـ«كونا» بجهود الجمعية في زراعة اشجار النخيل في البلاد كونها صديق الصحراء ومن الاشجار المستوطنة في دول مجلس التعاون والدول العربية وتشكل مخزونا غذائيا واستراتيجيا.
واكد الدور الرئيسي للهيئة في المجال البيئي حيث تشجع المشاركات التي تهدف وتعمل على تجميل البيئة مناشدا الجميع زراعة الاشجار والتخضير والتفاعل مع مثل هذه الانشطة وان يكونوا اصدقاء للبيئة وصولا الى اعلى مستويات الوعي البيئي.
ومن ناحيته بين عضو فريق «اسطح خضراء» من مملكة البحرين في تصريح مماثل لـ«كونا» رياض ابو سالم ان الكويت تزخر بالسواعد الشابة الواعية بيئيا والواعدة وساعدت البحرين وشاركتها في العديد من الانشطة البيئية منها المنتديات الزراعية.