ابنتك/ ابتسام بدر الميلم
في هذا الشهر الفضيل وفي أيامه المباركة، وتحديداً في 28/ 8/ 2016 فقدنا خالة بمثابة الأم منذ ان خرجنا الى الدنيا وهي أمامنا تشاركنا اجمل وأسعد اللحظات في افراحنا، وأول من يقف ويساندنا في وقت الشدة والحاجة.
كان خبر وفاتها كالصاعقة عليّ، لم اتحمل ذلك الخبر الكبير بالنسبة لي. لم اجزع من امر الله لان هذه هي نهاية كل البشر، وهذه مشيئة الله سبحانه.
لقد خرجت روحها الطاهرة بهدوء كما كانت حياتها. كانت نِعم الأم ونِعم الخالة والصديقة والحبيبة لأبعد الحدود، حنونة، تسيل دموعها بسهولة لما تملكه من عاطفة وإحساس مرهف، تحب الاهل، تتفقدهم، تسأل عنهم على الدوام، لا تذكر امامها او تسألها عن شيء معين إلا احضرته لك. كريمة لا تنسى الكبير والصغير بالمناسبات، والكل يشهد على ذلك، تجمعنا معها ذكريات كثيرة منذ الصغر.
«رحمة الله عليها» كانت نِعم الزوجة المدبرة من جميع النواحي في بيتها، وفي تربية ابنائها، والجميع يشهد على ذلك، ورغم فترة مرضها بالسنوات الاخيرة، الا انها اذا احست بالتحسن تسأل وتتفقد الجميع.
لقد تركت خلفها الاثر الجميل والذكرى العطرة بأفعالها.
لن ننساها الى الابد، وسيظل لساننا يدعو لها بالرحمة والمغفرة، وسنظل نراها في ابنائها الذين تركت فيهم الاثر الطيب والاخلاق العالية، والحب للجميع.
رحمكِ الله يا خالتي الغالية شيخة عبدالله المطلق، وإلى جنات الخلد.