فندت قيادة العمليات المشتركة في العراق امس مزاعم ما يسمى تنظيم «داعش» بشأن خطف وقتل العشرات من الجنود العراقيين في منطقة «النباعي» بمحافظة «صلاح الدين» شمال بغداد.
وقالت القيادة في بيان ان تسجيلا مصورا بثه التنظيم مؤخرا يوثق فيه خطف وإعدام جنود عراقيين «هو تسجيل قديم» لمجزرة سبايكر التي وقعت عام 2014 وراح ضحيتها مئات الجنود العراقيين ابان سقوط مدينة «تكريت» بأيدي التنظيم.
وأوضحت ان الجنود الذين ذكرت اسماؤهم في التسجيل والهويات العسكرية التي عرضت فيه جميعها لضحايا مسجلين ضمن «مجزرة سبايكر» وكانوا ينتسبون الى مركز تدريب المحافظة آنذاك.
وأشارت إلى ان نتائج فحص الفيديو كشفت عن ان عمليات الإعدام نفذت في منطقة «البو عجيل» التي وقعت فيها المجزرة ولم تكن في منطقة «النباعي» كما ادعى التسجيل.
ولفتت الى ان الأجهزة الأمنية في «النباعي» أكدت عدم وقوع اي خرق امني او حالة خطف في المنطقة خلال عامي 2015 و2016.
وحذرت القيادة من ان التنظيم بدأ بإعادة بث مقاطع مصورة قديمة بإنتاج جديد على انها حوادث جديدة «بهدف اذكاء الفتنة الطائفية من جديد وصناعة انتصارات مزعومة لرفع معنويات عناصره المنهارة».
وكان «داعش» قد بث قبل ايام شريطا مصورا تحت اسم «جحيم المرتدين» يوثق خلاله إعدام عشرات الجنود على يد عناصره، وذلك بإطلاق الرصاص على رؤوسهم.
وأظهر التسجيل المصور الجنود العراقيين وهم محتجزون في غرفة ويدلون بأسمائهم واسماء مقارهم العسكرية قبل نقلهم الى مكان صحراوي ووضعهم في خندق كبير وإعدامهم واحدا تلو الآخر.
الى ذلك، قال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (پنتاغون) امس الاول انه «لا يوجد دليل قاطع» حتى الان على أن ما يسمى تنظيم «داعش» استخدم غاز الخردل في هجومه الفاشل الذي شنه مؤخرا ضد القوات الأميركية في العراق.
وقال المتحدث باسم عملية «العزم المتأصل» الكولونيل جون دوريان في ايجاز صحافي ان نتائج عملية فحص عينتين منفصلتين من القذائف «غير المباشرة» التي سقطت بالقرب من قاعدة للجيش الأميركي كانت إيجابية وسلبية، مشيرا الى أن الجيش ينتظر إجراء المزيد من عمليات الفحص.