قتل مسلح خمسة أشخاص امس الأول في مركز تجاري بولاية واشنطن في شمال غرب الولايات المتحدة، قبل ان يلوذ بالفرار.
وأوضحت الشرطة الأميركية عقب الحادث ان الضحايا هم اربع نساء ورجل.
وكانت حصيلة سابقة أشارت الى مقتل اربع نساء، وقضى الرجل الخامس متأثرا بجروحه بعد نقله الى المستشفى بحالة حرجة، حسبما افاد مارك فرنسيس المتحدث باسم شرطة ولاية واشنطن.
وقال فرنسيس: ان المسلح «من اصول اميركية لاتينية يرتدي ثيابا رمادية اللون».
وحصل اطلاق النار داخل مركز «كاسكيد مول» التجاري في مدينة بورلينغتون على بعد نحو 110 كلم شمال سياتل.
وتم إخلاء المركز التجاري وسارعت الشرطة الى التدخل بعد ابلاغها بإطلاق النار عند الساعة 18.58 (00.58 ت.غ). وطوقت الشرطة المكان وهرع اطباء لمساعدة المصابين.
وفي لقطات لكاميرات المراقبة نشرتها وسائل الإعلام المحلية، يمكن رؤية المسلح الذي يبدو شابا يحمل ما قد يكون بندقية.
ولفت المتحدث باسم الشرطة الى ان المشتبه به شوهد آخر مرة، وهو يتوجه سيرا الى طريق سريع قريب من المركز التجاري في بورلينغتون الواقعة بين سياتل والحدود الكندية.
واضاف فرنسيس «نبحث عن المشتبه به وعن خيوط» تساعد على كشف ملابسات الجريمة.
وأوضح المتحدث ان اجهزة الإسعاف دخلت المركز التجاري لمعالجة الجرحى «بمواكبة امنية» بعد ان اعطتها الشرطة ضوءا اخضر.
وقال شهود لشبكة «كومو نيوز»: ان مطلق النار دخل الى احد متاجر «ميسيز» في المركز حيث اطلق النار.
وروى ارماندو باتينو الموظف في متجر هواتف لقناة التلفزيون «سمعت طلقة نارية ثم بدا ثلاثة أشخاص يركضون وهم يقولون سلاح ثم سمعت طلقات كثيفة متتالية».
وأضاف «عدت الى متجري.
بعض الناس لم يكونوا يعرفون الى اين يتجهون فأدخلتهم الى المتجر».
وطوال ساعات، قام 11 فريقا من الإغاثة مع كلاب مدربة بتفتيش المبنى.
ويأتي حادث اطلاق النار هذا في وقت يدور فيه جدل في الولايات المتحدة حول الأسلحة النارية.