هو اسم لذاته المقدسة وصفة لربوبيته السرمدية كتب رحمته على نفسه واختص بها عباده المؤمنين في الدنيا والآخرة.
فقال الله سبحانه وتعالى مخاطبا نبيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم (وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم).
وبشر الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين بقوله (هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلام وأعد لهم أجرا كريما)، فالرحمن الرحيم اسمان رفيقان اختصهما الله لرحمة عباده وقرنهما معا باسمه الله في مائة وأربع عشرة مرة بعدد سور القرآن العظيم وقرن اسمه الرحمن الرحيم في أربع آيات من آي الذكر الحكيم فقال الله تعالى (الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم) وقال (وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) وقال (حم تنزيل من الرحمن الرحيم) وغيرها من الآيات.
(الرحمن الرحيم) اسمان عظيمان والدعاء بهما ينفع المضطرين وهما أمان للخائفين ومن أكثر من ذكرهما كان ملطوفا به في جميع أحواله ويصلحان لمن غلبت عليه القسوة وعدم الرأفة.