أغلق جيش الاحتلال الاسرائيلي امس الضفة الغربية المحتلة وجميع نقاط العبور بين اسرائيل وقطاع غزة لمدة 48 ساعة وأعلنت الشرطة حال التأهب القصوى في القدس تحسبا لوقوع اي هجوم فلسطيني تزامنا مع ما يسمى عيد الغفران اليهودي.
وقالت متحدثة باسم الجيش «اغلقت الضفة الغربية منذ منتصف ليل امس الاول، بالاضافة الى المعابر مع قطاع غزة حتى منتصف ليل الاربعاء».واعلنت الشرطة الاسرائيلية نشر وحدات اضافية في القدس، خصوصا في البلدة القديمة وقرب حائط البراق.
على ان يتم نشر اكثر من ثلاثة آلاف شرطي خلال الاعياد اليهودية.
الى ذلك، اعلن جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي «الشين بيت» امس عن اعتقال شاب فلسطيني من مخيم شعفاط للاجئين في القدس الشرقية المحتلة الشهر الماضي كان يخطط لعمليات هجومية منها عملية في حافلة في مستوطنة بسغات زئيف الاسرائيلية.واضاف الشين بيت ان الشاب محمد الجولاني تلقى تعليمات من قيادة حركة حماس في قطاع غزة.
وفي تطور منفصل، هدم الجيش الاسرائيلي ليل امس الاول منزلا في الضفة الغربية المحتلة يعود لفلسطيني بزعم المشاركة في قتل مستوطن وزوجته العام الماضي.
واعلنت مصادر امنية فلسطينية انه تم تفجير الجدران الداخلية لمنزل امجد عليوي في الطابق الثالث من مبنى سكني في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
واكد الجيش ان عليوي كان عنصرا في «الخلية الارهابية المسؤولة عن التخطيط وتنفيذ هجوم في الاول من اكتوبر الماضي الذي قتل فيه ايتام ونعامة هينكن» وهما زوجان قتل بالرصاص في سيارتهما قرب بيت فوريك في شمال الضفة الغربية، مشيرا الى ان عليوي قام «بشراء السلاح الذي استخدم في الهجوم».
في غضون ذلك، قرر مجلس الوزراء الفلسطيني، امس عودة كل المجالس المحلية (المنتهية ولايتها) في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى أعمالها، واعتبارها مجالس «تسيير أعمال»، لحين اجراء الانتخابات.
وقال يوسف المحمود، الناطق باسم الحكومة الفلسطينية:«اعتبر مجلس الوزراء، المجالس المنتهية ولايتها، مجالس تسيير أعمال لحين إجراء الانتخابات، ويشمل القرار رؤساء وأعضاء الهيئات المحلية الذين تقدموا باستقالاتهم بسبب الترشح للانتخابات».
وأضاف المحمود ان الحكومة كلفت وزير الحكم المحلي، باتخاذ «الإجراءات القانونية» اللازمة في هذا الصدد، وفق صلاحياته الواردة في قانون الهيئات المحلية.