دانت مملكة البحرين امس الهجوم الذي شنته عناصر تابعة لجماعة «انصار الله» ضد مدمرة تابعة لقوات البحرية الأميركية في البحر الأحمر قبالة سواحل اليمن. وأكدت «الخارجية البحرينية» في بيان صحافي أن «هذا الاعتداء الإرهابي من شأنه تهديد الملاحة الدولية وتعريض الملاحة التجارية في مضيق باب المندب للخطر».
وشددت على استمرار جهود التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن إلى أن تتمكن الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من إحكام سيطرتها على كل الأراضي اليمنية.
وطالبت «الانقلابيين ومن يدعمهم بالتوقف فورا عن كل الممارسات التي تعرقل جهود إعادة الأمن والسلم إلى جميع أنحاء اليمن» والعمل من أجل التوصل للحل السياسي الذي يستند إلى المرجعيات المتفق عليها المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216.
وفي السياق نفسه أدانت الإمارات العربية المتحدة «بشدة» الهجوم وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية في بيان لها نشرته وكالة الأنباء الرسمية إن «هذا الاعتداء يعد عملا إرهابيا يعرض الملاحة الدولية للخطر». وأضافت أن الهجوم «يؤكد استمرار هذه الميليشيات في التصعيد تهربا من استحقاقات الحل السياسي للأزمة اليمنية وأن عقلية التمرد التي تسببت في معاناة الشعب اليمني الشقيق مازالت هي التي تحكم أعمال هذه الميليشيات»، بحسب نص البيان. وشددت الوزارة في بيانها على «قلقها من الاستهداف المتكرر لخطوط الملاحة الدولية». ودعت إلى «ضرورة تعزيز التنسيق بين دول العالم وتكاتف جهود المجتمع الدولي لضمان اجتثاث هذه الآفة الخطيرة التي تهدد الأمن والاستقرار العالميين والقضاء على مسبباتها وتجفيف منابع تمويلها».
الى ذلك، أعلنت جماعة «أنصار الله» (الحوثيون) رسميا، مقتل اللواء الركن، علي بن علي الجائفي، قائد قوات الحرس الجمهوري الموالي لها وللرئيس السابق علي عبدالله صالح، في الهجوم الذي تعرض له مجلس العزاء بصنعاء، السبت الماضي.
وهذا هو ثاني مسؤول رفيع يتم الإعلان عنه رسميا، بعد عمدة صنعاء، عبدالقادر هلال، الذي تم تشييع جثمانه في وقت سابق امس الاول، فيما لايزال الغموض يسود حول مصير العشرات، منهم وزيرا الداخلية اللواء جلال الرويشان والدفاع اللواء حسين خيران المواليان للحوثيين.