جدد الرئيس السوداني عمر البشير امس دعوة الحركات المسلحة والمعارضين إلى الانضمام لوثيقة الحوار الوطني بهدف إنهاء الأزمات التي تعاني منها البلاد. وأكد البشير في كلمة أمام حشد جماهيري بالساحة الخضراء اكبر الساحات بالخرطوم احتفالا باكتمال الحوار الوطني بعد عامين من المداولات بالاتفاق على «الوثيقة الوطنية» ان الوثيقة ستظل مفتوحة لكل من أراد الالتحاق بها.
وشدد على ان من يرفض الانضمام لها «يرفض رغبة الشعب السوداني وستتم ملاحقته»، مؤكدا أن «السودان سيكون بعد اليوم بلا قبلية ولا جهوية ولا عنصرية».
وكان الحوار الوطني السوداني الذي شارك فيه نحو 100 حزب وحركة مسلحة اختتم بإقرار الوثيقة الوطنية كأساس لحكم البلاد وإقرار دستور دائم.
وأطلق الرئيس السوداني في يناير عام 2014 مبادرة للحوار داعيا المعارضة والجماعات المسلحة إلى الانضمام له لإنهاء الأزمات في البلاد، إلا أن أحزاب المعارضة والحركات المسلحة الرئيسية رفضت المشاركة في الحوار الوطني.
وتصرّ الحركات على عقد مؤتمر تحضيري خارج البلاد لجمع كل القوى السياسية السودانية من أجل الاتفاق على إجراءات لبدء حوار متكافئ مع الحكومة وهو ما ترفضه الحكومة السودانية.
وبموجب توصيات الحوار سيتم تشكيل حكومة وفاق وطني برئاسة البشير تدير البلاد لحين إجراء انتخابات عامة في 2020.