- الأحمد: البوابة نافذة موحدة للبيانات البيئية الخليجية الموثوقة ودعم الأبحاث والدراسات ونشر الإنجازات
- الكويت قدمت مشروع دليل الخطوات الاسترشادية لتقييم المردود البيئي لدول «التعاون»
أكد رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد أمس الأربعاء أهمية البوابة الإلكترونية البيئية التي نفذتها الهيئة في التوعية البيئية وتعزيز الوضع البيئي لدى دول «التعاون» وتعزيز سبل التعاون المشترك بينها.
جاء ذلك في كلمة للشيخ عبدالله الأحمد خلال الاجتماع الـ 20 للوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة بدول مجلس التعاون الخليجي الذي انطلقت أعماله أمس في مدينة جدة والذي توج بتدشين الوزراء المعنيين للبوابة الإلكترونية البيئية الخليجية التي نفذتها الهيئة العامة للبيئة في الكويت.
وقال الأحمد «إننا في الكويت يسعدنا أن نقدم ثمرة تعاوننا الدائم مع أشقائنا في دول المجلس عبر البوابة الإلكترونية البيئية الخليجية والتي انطلقت فكرتها من الاجتماع الـ18 لوزراء البيئة الذي عقد في الكويت في عام 2014».
وأضاف أن البوابة الإلكترونية تعتبر نافذة موحدة للبيانات البيئية الخليجية الموثوقة وتدعم الأبحاث والدراسات البيئية ونشر الإنجازات البيئية وعرض حالة البيئة وتوفير المعلومات البيئية لجميع الجهات والقطاعات والأفراد في دول مجلس التعاون الخليجي.
وأشار إلى تقديم الكويت «مشروع دليل الخطوات الاسترشادية لتقييم المردود البيئي لدول مجلس التعاون الخليجي».
وأوضح أن دليل الخطوات الاسترشادية يهدف إلى الارتقاء بالأنظمة البيئية وتنسيق الجهود لتحقيق التنمية المستدامة لدول المجلس معربا عن أمله بإقراره خلال الاجتماع المقبل للوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة.
وبين الأحمد أن هذا الاجتماع جاء تفعيلا لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في جانبها البيئي من خلال استراتيجية بيئية خليجية شاملة عكفت اللجان والأمانة العامة على صياغتها وعملت الهيئة الاستشارية بمجلس التعاون على بلورتها من خلال الاستفادة من الخبرات البيئية الخليجية لفتح آفاق جديدة في مسيرة العمل الخليجي المشترك.
وشدد على حرص الوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة بدول مجلس التعاون الخليجي على ترجمة اهتمام قادة دول المجلس وحرصهم على تحقيق كل ما يصبو إليه المواطن الخليجي، مشيرا إلى تطلع الكويت من خلال هذه المسيرة المباركة لدول المجلس للتشاور والتحاور بكل ما من شأنه خير دول الخليج تحت القيادة الحكيمة لقادتها.
وأعرب الأحمد عن خالص الشكر والتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وقادة دول مجلس التعاون الذين أولوا مسيرة العمل البيئي المشترك اهتماما خاصة منذ تأسيس المجلس والتي أسهمت في بناء وتنمية الإنسان الخليجي والارتقاء بقدراته ومعارفه وإنتاجيته.