- نخبة متميزة من المسؤولين والخبراء التقنيين في الوطن العربي تحكم المشاريع التقنية المرشحة للفوز
أعلن رئيس اللجنة المنظمة العليا لجائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية م.بسام الشمري قرب انتهاء مجلس التحكيم العربي الذي شكلته الجائزة من تحكيم المشروعات التقنية المرشحة للفوز بلقب افضل المشاريع التقنية بالوطن العربي.
وقال م.الشمري في تصريح صحافي أمس إن الجائزة في مرحلتها النهائية حيث يقوم مجلس التحكيم بتقييم المشروعات التقنية المتأهلة والتي تتوافر بها المعايير المعتمدة لدى الجائزة لتحديد الأفضل منها لنيل جائزة المعلوماتية في دورتها الـ16.
وأوضح ان فريق الجائزة قام في أواخر شهر أغسطس الماضي بعمليات الحصر والتصفية والتأهيل للمشروعات التقنية المرشحة من جهات حكومية ومؤسسات بحثية وغرف تجارة وجمعيات مهنية في الوطن العربي ليتم تقييمها واختيار افضلها.
وذكر ان جائزة المعلوماتية عززت هذا العام نهجها التشاركي وإيمانها بالعمل الجماعي والتكاملي مع مختلف المؤسسات المحلية والعربية والعالمية حيث شاركت جهات حكومية وبحثية وتقنية وغرف التجارة في الوطن العربي إضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني في ترشيح المشاريع كما تم تشكيل مجلس تحكيم للمرة الرابعة في تاريخها بعد النجاح الذي حققته في الأعوام الماضية.
وأضاف ان مجلس التحكيم يضم نخبة من المسؤولين والخبراء من خمس دول عربية من جهات حكومية وأكاديمية وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، مبينا ان عملية التحكيم تتم عبر استخدام نظام التحكيم الإلكتروني للجائزة.
من جهتها، قالت عضو اللجنة المنظمة العليا منسق فريق الجائزة د.صفاء زمان إن فريق الجائزة عمل على آلية جديدة للجائزة من خلال مسح الجهات المتخصصة في مجال المشاريع الرقمية والتواصل معها وحصر المشاركات الرقمية المرشحة حيث تمت مراسلة 94 جهة عربية والتواصل مع سفاراتها وحصر المشاركات المتنافسة ومن ثم التصفية.
وأوضحت د. زمان انه تم استبعاد المشاريع التقنية التي لا تطابق شروط الجائزة لينتج عنها ترشيح المشروعات التي حصلت على أعلى الدرجات إلى مرحلة التقييم والتي تم من خلالها تقييم المشاريع وفق المعايير المتبعة بالجائزة ومن ثم ترشيح المشروعات المتميزة لمرحلة التحكيم التي يقوم بها مجلس التحكيم الآن.