أكد عضو مجلس إدارة جمعية العلاقات العامة الكويتية أسامة الغانم على أهمية تكاتف جميع منظمات المجتمع المدني والجهات المعنية حتى يكتمل العرس الديموقراطي ويخرج بالشكل اللائق الذي نتمناه جميعا.
وأضاف الغانم أن الديموقراطية الكويتية مشهود لها على مستوى العالم، داعيا المواطنين إلى المشاركة الإيجابية في الانتخابات واختيار الكفاءات التي ستحمل مسؤولية التشريع والرقابة مدة 4 سنوات مقبلة.
وقال إن الكويت تحتاج لأبنائها المخلصين حتى تخرج من شرنقة التراجع وتبدأ مرحلة جديدة من التقدم والازدهار والتطوير، مشددا على ضرورة الدفع بالكوادر الوطنية النزيهة لعضوية مجلس الأمة ما يساهم بالدفع بعجلة التنمية ويضع قطار التطوير على الطريق الصحيح.
وشدد على ضرورة اختيار النواب على أساس الكفاءات العلمية والمهنية بعيدا عن الطائفية والقبلية، مشيرا إلى أن مجلس أمة قوي وحكومة تكنوقراط من شأنهما أن يرتقيا بالبلد ويطوراه، متمنيا أن يخرج العرس الديموقراطي بمخرجات قادرة على البناء والتطوير.
وعبر الغانم عن أمله في أن يختار سمو رئيس الوزراء المقبل وزراء قادرين على الدفع بالمسيرة التنموية والارتقاء بالبلد وتنفيذ المشاريع الكبرى التي نسمع بها منذ سنوات ولم تتحقق على أرض الواقع، وأن يكمل الوزراء الجدد ما بدأه السابقون وأن يعملوا على النهوض بالاقتصاد الوطني وتحقيق النجاحات من أجل رفاهية هذا الشعب، ومن أجل تعليم وصحة وخدمات أفضل.
وعبر عن أمله في تحقيق الأفضل للأجيال المقبلة، مشددا على ضرورة أن تكون هناك رؤية مستقبلية لكويت الغد، داعيا سمو رئيس الوزراء الى البعد عن مبدأ المحاصصة والترضيات في اختيار بعض الوزراء وان يختار سموه وزراء من الشباب المخلصين على درجات عالية من العلم والثقافة وممن يكون شغلهم الشاغل مصلحة البلد وليس التكسب الشخصي وإرضاء البعض من ذوي النفوذ، لأن الكويت تحتاج لمن يدفع بها إلى الأمام، تحتاج لمن يدفع بعجلة التنمية ولا تحتاج لمن يجعلها تتراجع إلى الخلف.
وتمنى الغانم ألا نرى المال السياسي في هذه الانتخابات وأن تحكم «الداخلية» قبضتها حتى لا يحدث خرق للقانون، آملا أن يتم وقف التعيين العشوائي والنقل والذي يحدث لتكسبات انتخابية في بعض الوزارات.
ودعا الغانم الحكومة المقبلة إلى تعيين متحدث رسمي، وذلك للخروج للناس وإيضاح الحقائق، ما يمنع القيل والقال، ويوفر المعلومات الصحيحة بدلا من المعلومات المغلوطة التي ينشرها البعض.
وتطرق إلى قضية العلاج بالخارج وما يحدث من تنفيع لبعض المحاسيب، متمنيا تقليص المهمات الرسمية خارج البلاد والتي يغلب عليها الطابع السياحي.
وتمنى الغانم لجميع المرشحين ان تكون رحلتهم في الانتخابات موفقة، وأن يحرصوا على اللحمة الوطنية ويبتعدوا عن بث الفرقة والخلافات بينهم، وأن يقدموا مصلحة الوطن على مصالحهم الشخصية، وأن تكون انتخابات 2016 علامة فارقة في تاريخ الكويت الحديث.