- المجلس السابق كان أداة بيد الحكومة ولابد من لملمة الجراح التي لاتزال تنزف في بيوت الكثيرين من هذا الوطن العزيز
- نحتاج إلى ميثاق وطني يتوافق عليه الأحرار لفرضه في المجلس المقبل لترميم الخراب الذي أحدثته قرارات الظلم والجور
- لابد من بناء دولة المؤسسات التي دمرتها الحكومة وأتباعها بجملة من القوانين والقرارات والسياسيات
رفع مرشح الدائرة الرابعة مرزوق الخليفة سقف الخطاب السياسي بهجوم مباشر وجهه الى الحكومة من باب «الدمار» الذي احدثته في نفوس المواطنين «بعد قرارات سحب الجناسي الجائرة التي اتخذتها في غياب ارادة الامة وبوجود مجلس كان اداة بيد الحكومة وغطاء لها لتنفيذ المؤامرة الكبرى ضد الشعب الكويتي.
وقال الخليفة في بيان صحافي: ان خطة ترهيب الكويتيين التي اعدتها الحكومة بدعم من المتنفذين والمتآمرين كانت مرسومة بدقة لاخضاع هذا الشعب الشامخ وإرضاخ الاحرار فيه من دون ان تقرأ التاريخ جيدا لتعلم أن الكويتيين لا يخضعون الا لله».
وذكر الخليفة ان ارهاصات هذه الفترة المشؤومة التي انفردت بها الحكومة لسلب حقوق المواطنة وضرب الحريات واعتقال الاشراف ومعاقبة المخلصين تحتاج الى ميثاق وطني يتوافق عليه المخلصون الاحرار لفرضه في مجلس الامة المقبل بهدف ترميم الخراب الذي احدثته قرارات الظلم والجور واعادة بناء دولة المؤسسات التي دمرتها الحكومة وأتباعها بجملة من القوانين والقرارات والسياسات الكارثية.
ورأى الخليفة ان كل قرارت السحب الظالمة تحتاج الى نسف وضربة وطنية من الاحرار والوطنيين الذين يستحقون تمثيل الشعب الكويتي لاعادة الحق الى اهله وتعويض المتضررين معنويا وحتى ماديا للملمة هذه الجراح التي لاتزال تنزف في بيوت الكثير من هذا الوطن العزيز من أطفال ونساء وشباب ورجال وجدوا انفسهم لأسباب سياسية لا ناقة لهم فيها ولا جمل مجردين من هويتهم الوطنية وبأسلوب غير اخلاقي لم يراع مخافة الله عز وجل مثلما لم يراع القوانين.
وتساءل الخليفة: «لماذا صمت المجلس السابق بأعضائه وادواته التشريعية والرقابية من هذه المجزرة التي ارتكبتها الحكومة بحق عوائل واسر كويتية كريمة؟ وكيف يمكن ان يكونوا ممثلين للامة وقد اقسموا على الذود عن حريات المواطنين وحفظ كراماتهم؟! ما يؤكد ان منهم من كان مشاركا في هذا المخطط والتآمر على الشعب في محاولة لارضاخه واسكات اصوات الاحرار فيه».
وختم الخليفة قائلا: «نعيدها الف مرة ونقولها بكل ثقة واعتزاز: إن الشعب الكويتي سيبقى حرا كريما وسيحاسب كل من ساهم بهذه الخطة التدميرية الظالمة قريبا بإذن الله».