أعلنت حركة «طالبان» مسؤوليتها عن هجوم على القنصلية الالمانية في مدينة مزار الشريف شمال افغانستان، اسفر عن ستة قتلى على الاقل وإصابة اكثر من 128 اخرين.
واكد المتحدث باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد الذي تبنى في بيان «العملية الاستشهادية»، ان المهاجمين تمكنوا من دخول المبنى.
واوضحت الحركة في بيان على «تويتر» انها شنت هذا الهجوم «انتقاما من الغارات الاميركية في الثالث من نوفمبر الجاري على قندوز والتي اسفرت عن 32 قتيلا على الاقل و19 جريحا من المدنيين الذين تشكل النساء والاطفال القسم الاكبر منهم، وادت الى تدمير 22 منزلا.
واصيب في الهجوم اكثر من 128 شخصا بجروح منهم اطفال بحسب مسؤول في المستشفى الاقليمي.
وتضم مزار الشريف التي انتشر فيها الجيش الالماني حتى نهاية 2014، واحدة من كبرى القواعد الثلاث للقوات الجوية الافغانية التي يجرى بناؤها بمساعدة من حلف الاطلسي.
واسفر الهجوم الذي تم بشاحنة مفخخة بكمية هائلة من المتفجرات عن ستة قتلى كما ذكر مستشفى المدينة.
واوضحت الشرطة الاقليمية ان اثنين من الضحايا قتلا عن طريق الخطأ برصاص القوات الالمانية التي اعتقدت انهما مع المهاجمين.
وتحدث الجنرال حسيب الله قريشي، قائد قوات الشرطة لمنطقة شمال افغانستان، عن سوء تفاهم مؤسف: فالقوات الالمانية وسعت النطاق الامني حول موقع الانفجار، وهذا ما لم يكن يعرفه المدنيان القتيلان.
ولم يصب اي من الرعايا الالمان، كما ذكرت السلطات الالمانية في برلين.
وفي تغريدة على تويتر، تحدثت وزارة الخارجية الالمانية عن «معارك خارج المجمع القنصلي وداخله».
وقال مصدر ديبلوماسي في برلين: ان وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتانماير دعا الى اجتماع ازمة.