احتفلت فرنسا امس بالذكرى الـ 98 لنهاية الحرب العالمية الأولى في عام 1918 والمعروفة «بذكرى الهدنة»، وذلك في مراسم سنوية تقام في اليوم نفسه من كل عام.
وبدأت مراسم الاحتفال بتوجه الرئيس فرانسوا هولاند بحضور الرئيس السابق نيكولا ساركوزي وكبار المسؤولين الفرنسيين والأجانب، الى تمثال «جورج كليمنصو» آخر رئيس وزراء فرنسي إبان الحرب، حيث وضع إكليلا من الزهور ثم وقف دقيقة صمت تكريما لذكراه.
كما وضع هولاند إكليلا من الزهور على قبر الجندي المجهول وأعاد إيقاد شعلة عنده تكريما لذكرى الجنود الذين ضحوا بحياتهم من أجل فرنسا.
من جهة اخرى تحيي فرنسا، غدا، الذكرى الأولى لهجمات باريس التي وقعت في 13 نوفمبر 2015 وقتلت 130 شخصا وأصابت المئات، فيما يزال الضحايا وأقارب القتلى يبحثون عن إجابات عن هذا الحادث المفجع والشخص الوحيد الذي لايزال على قيد الحياة ويعتقد أنه كان ضمن منفذي الهجمات يرفض التحدث وموجود حاليا خلف القضبان، وهو صلاح عبدالسلام.
ويعتقد المحققون الفرنسيون أنهم حددوا هوية متشدد بلجيكي في سورية على أنه منسق لهجمات تنظيم داعش الدموية التي شهدتها باريس لكن بعد مرور عام لا يزالون يواجهون صعوبة للتعرف على العقل المدبر لتلك الهجمات.
وأدى تحقيق يقوده فريق مؤلف من ستة قضاة لتقدم محدود في البحث عن «المتحكمين في الأمور عن بعد» ومن أصدروا التعليمات من قواعد داعش في العراق وسورية أو في بلدان أخرى.
وقال مصدر قريب من التحقيق لرويترز إن اسما جديدا أضيف لشبكة المتشددين الضالعين في الهجمات بوصفهم منسقين وهو أسامة عطار (32 عاما) من إحدى ضواحي بروكسل ويعتقد أنه حاليا في سورية.