٭ دعوات عربية وأجنبية للرئيس عون: وجهت دعوات الى الرئيس ميشال عون لزيارة دول عربية وأجنبية سيبرمج مع فريق عمله ودوائر القصر الجمهوري مواعيد تلبيتها، غير أن الزيارة الأكثر إلحاحا هي لفرنسا عملا بالتقليد المتبع وغالبا ما تكون زيارة دولة، والفرنسيون يلحون على هذه الزيارة، ومن ثم زيارة حاضرة الفاتيكان، كما ان الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وخلال اتصال التهنئة بعون، وجه دعوة شفهية له، وكذلك صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، الذي تربطه علاقة صداقة مع عون منذ أيام اللجنة العربية الثلاثية أواخر الثمانينيات عندما كان سمو الأمير وزيرا للخارجية.
٭ علاقة بكركي وبعبدا: توضح مصادر بكركي ان «العرف التاريخي الذي يعمل به منذ نشوء الكيان اللبناني مع البطريرك الياس الحويك، هو أن يزور الرئيس المنتخب بكركي أولا بعد انتخابه، ثم يرد البطريرك الزيارة الى بعبدا، وهذا عرف غير مرتبط بالراعي أو عون، وعلى الجميع قراءة تاريخ لبنان وأعرافه»، مشددة في الوقت عينه على أن «الراعي أرسل وفدا رفيعا من المطارنة لتهنئة عون، وبالتالي ليس هناك من مشكل بروتوكولي بين بعبدا وبكركي».
وشددت المصادر على ان «العلاقة بين بكركي وبعبدا هي كالصخرة التي لا تتزحزح، ولا يستطيع أحد الدخول بين هذين الموقعين الوطنيين، خصوصا ان البطريرك بارك الإجماع المسيحي الذي أرسى قواعد جديدة للعبة الداخلية».
٭ البابا يهنئ عون: برزت رسالة التهنئة التي وجهها الحبر الأعظم البابا فرنسيس الى الرئيس عون ونقلها إليه السفير البابوي المونسنيور غبريال كاتشيا، حيث أمل أن تكون ولايته «مفعمة بالازدهار في خدمة الأمة اللبنانية وأبنائها».