خطف إعلان الخارجية الأميركية، عن تحقيق تجريه بظهور آليات عسكرية اميركية الصنع في العرض العسكري الذي نظمه حزب الله في بلدة القصير الحدودية السورية، الأضواء في بيروت، واصدرت قيادة الجيش اللبناني بيانا اوضحت فيه ان الآليات العسكرية التي تناقلت صورها بعض وسائل الاعلام ليست من مخزون الجيش اللبناني وهي غير عائدة له.
وردت مصادر الحزب في بيروت ان السلاح الذي ظهر في القصير هو اسرائيلي، وقد غنمه الحزب في حرب العام 2000 ويومها عقد مؤتمر صحافي مشترك بين الحاج وفيق صفا مسؤول الارتباط في الحزب والعميد ريمون عازار مدير المخابرات الاسبق حيث جرى خلاله تسليم الحزب للجيش عددا من تلك المدرعات واحتفظ الحزب بعدد آخر للتدريب.
نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم رد على الموقف الاميركي بالقول ان العرض العسكري في القصير رسالة واضحة للجميع ولا تحتاج لتوضيحات او تفسيرات، لقد اصبح لدينا جيش مدرب، ولم تعد المقاومة تعتمد على اسلوب حرب العصابات، واصبحنا اكثر تسلحا وتدريبا، وامتلكنا خبرات متطورة لمصلحة لبنان، واكد قاسم ان الرئيس ميشال عون حليف استراتيجي وهو يحمي خياراتنا الوطنية والعامة، ونحن نثق به.
كتلة المستقبل رأت ان عرض القصير العسكري يؤكد تقديم حزب الله مصلحة ايران على المصلحة الوطنية، واعتبرت ذلك عملا مستنكرا ومرفوضا، واعتبرت انه ينطوي على تهديد للدولة اللبنانية.
الى ذلك، اعلن الحزب عن مقتل القيادي البارز في الحزب علي حسن مرشد المقداد من مقنة البقاعية والذي سقط في حلب.