حنان عبدالمعبود
دعا مرشح الدائرة الثالثة شايع الشايع الجميع إلى العمل من أجل مصلحة الوطن، مؤكدا أن الكويت أحوج ما تكون لكل مواطن ليتخلى عن مصالحه الشخصية وتركها جانبا من أجل الوطن، وهو ما فعله بنفسه خلال دخوله مجلس 2012، حينما تخلى عن كل أعماله من أجل القسم الذي أقسمه داخل المجلس، ناصحا النساء بضرورة ممارسة حقوقهن التي كفلها الدستور بالاختيار الصحيح، مبينا أن نسبة النساء في المجتمع الكويتي كافية ليكون الاختيار من جانبهن.
جاء هذا خلال الندوة النسائية التي أقيمت بمقره أمس الأول لناخبات الدائرة الثالثة، حيث ناقش مع الحضور كل المشاكل التي يعاني منها المجتمع الكويتي وتشكل عائقا حياتيا، حيث ذكر الشايع في حديثه أن مجلس عام 2012 كان قد شهد عدة اقتراحات قوانين من أهمها اقتراح بقانون الرقابة البرلمانية على المصروفات السرية للجهات الحكومية، اقتراح بقانون في شأن حماية المبلغ، اقتراح بقانون في شأن الكشف عن الذمة المالية لشاغلي الوظائف القيادية، اقتراح بقانون في شأن تعديل قانون ديوان المحاسبة وتوسيع اختصاصاته، واقتراح بقانون بشأن إضافة «الرقابة على الأداء» لاختصاصات ديوان المحاسبة، اقتراح بقانون بشأن قواعد التعيين في الوظائف القيادية بالدولة، اقتراح بقانون في شأن أكاديمية جابر للعلوم التطبيقية، اقتراح بقانون في شأن السلطة القضائية، اقتراح بقانون في شأن منع تضارب المصالح.
وأكد الشايع أن تاريخ 26 نوفمبر الجاري هو الفيصل ليبدأ العمل من أجل الأجيال القادمة.
من جانبهن، تناولت الناخبات عددا من المشاكل منها الأبناء الكويتيون العاطلون عن العمل من حملة الشهادات، حيث أوضح الشايع أنه سيكون بالمرصاد لهذا الأمر لأنه يعرف كل ما يحدث في التعيينات، كما شكت احدى الناخبات من مسألة التقاعد للكويتيين، حيث أكد لهن أن أهل الكويت أولى بالتعيين والسكن وكل المميزات المعيشية التي يجب أن تتحقق في 2016 وقبل دخول 2017.
وفي سؤال لناخبة حول القوانين الخاصة بالمعاقين، أوضح أن مجلس عام 2012 كان الشايع ضمن لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدا أنه حرص على حقوق الأمهات اللاتي لديهن أبناء معاقين، وقال: أعطينا كل أم لديها طفل معاق سائقا هنديا وكذلك زيادة بالرواتب ان كان المعاق طفلا 100 دينار وان كان بالغا 150 دينارا، وقد تم عمل هذا القانون، ولكن يجب أن يطبق عمل معاش كامل للأم التي لديها طفل معاق أن تخرج تقاعدا مبكرا وتحصل على معاش كامل.
واختتم الشايع محذرا من ظاهرة شراء الأصوات في الدوائر الانتخابية، داعيا الكويتيين إلى وضع مصلحة الكويت فوق كل اعتبار، وحسن اختيار الناخب الوطني الذي يحقق مصالحه.