تظاهر حوالي ألفي اوكراني في كييڤ احتجاجا على السلطة القائمة، بدعوة من الرئيس الاصلاحي الجورجي السابق ميكاييل ساكاشفيلي الذي اصبح حاكما اقليميا في اوكرانيا في 2015 قبل ان يستقيل في الفترة الأخيرة.
وردد المتظاهرون الذين رفعوا أعلاما اوكرانية وجورجية وأعلام الاتحاد الأوروبي، «المجد لأوكرانيا!» و«نعم لميكاييل!».
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قالت المتقاعدة فالنتينا غيراشنكو (80 عاما) «ليس لدينا شخص مثله في اوكرانيا، جميعهم فاسدون».
وزعيم ثورة الورود في 2003 في جورجيا، هو من الشخصيات الأجنبية التي عينتها السلطات الاوكرانية الموالية للغرب التي وصلت الى الحكم في 2014، لتقريب البلاد من الاتحاد الأوروبي.
وبعدما حصل على جواز سفر اوكراني، عين حاكما لمنطقة اوديسا (جنوب غرب)، لكنه استقال مطلع نوفمبر الجاري، منتقدا العقبات التي تعرقل تصديه للفساد.
واعلن عزمه على تأسيس حزب سياسي جديد للوقوف بوجه السلطة القائمة والمتهمة بدعم مصالح «الجماعات الاجرامية» والتستر على الفساد المزمن.
وقال ساكاشفيلي: «يسرقون كل ما يستطيعون سرقته».
وأضاف «يخافونني، لأني اعرف كيف ادمر قصورهم الكرتونية. يخافونني لأني لا اصمت».