اقترع أنصار اليمين الفرنسي امس في الجولة الثانية للانتخابات التمهيدية لاختيار مرشحهم إلى الانتخابات الرئاسية، بين رئيسي الوزراء السابقين فرنسوا فيون الأوفر حظا وآلان جوبيه، فيما تشير التقديرات الى ان الفائز منهما سيكون في موقع قوة ليصل إلى قصر الاليزيه في 2017.
ويعتبر فيون، الذي حقق فوزا مفاجئا في الجولة الأولى من الانتخابات، ليبراليا مؤيدا للحلول الصادمة من اجل تقليص دور الدولة في الاقتصاد، ويتبنى برنامجا اجتماعيا محافظا، أما خصمه جوبيه فهو اكثر اعتدالا فيدعو الى «اصلاحات في العمق» من دون صدمات.
واستقطبت الانتخابات التمهيدية للتيار اليميني أعدادا كبيرة من الناخبين من خارج صفوف احزاب اليمين، اذ شارك نحو 4.3 ملايين شخص في الجولة الأولى وتابع اكثر من ثمانية ملايين مشاهد المناظرة الأخيرة بين فيون وجوبيه الخميس الماضي.
في غضون ذلك، قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس إنه لا يستبعد الترشح في مواجهة الرئيس فرنسوا هولاند، للانتخابات التمهيدية للاشتراكيين المقررة يومي 22 و29 يناير المقبل، لاختيار مرشح هذا التيار للانتخابات الرئاسية عام 2017.