عمت مظاهر الحداد كوبا أمس بعد يوم من وفاة زعيمها الثوري فيدل كاسترو وسط استعدادات الجزيرة الشيوعية للوداع الأخير لأحد عمالقة زمنه بمراسم تكريم ضخمة وموكب تشييع يستمر أربعة أيام.
وقد بدأ الكوبيون فترة الحداد الوطني التي تمتد 9 أيام لتأبين كاسترو في بداية تسعة أيام من الحداد الرسمي على مفجر الثورة الكوبية الذي هيمن على الحياة السياسية في الجزيرة لعدة أجيال. واحتشد آلاف الطلاب وخرجت مسيرات ضخمة إلى ميدان الثورة بهافانا وفي مدينة سانتياجو جنوب البلاد تأبينا للزعيم الذي توفي امس الأول عن عمر ناهز 90 عاما. ومن المقرر حرق جثمان كاسترو والخروج برمادها في جولة بأنحاء كوبا تنتهي بمراسم الدفن في الرابع من ديسمبر المقبل في مدينة سانتياجو دي كوبا.
وخلال فترة الحداد لن تقام أي عروض أو أنشطة عامة وتنكس الأعلام في المباني العامة وستبث الإذاعة والتلفزيون برامج وطنية وتاريخية.