شارك قطاع الأبحاث في الفعاليات المصاحبة لحفل انطلاق احتفالية جامعة الكويت بمناسبة مرور خمسين عاما على إنشائها، بعرض لأهم المطبوعات والإصدارات التي يصدرها مكتب نائب مدير الجامعة للأبحاث والمراكز التابعة له.
وتأتي مشاركة قطاع الأبحاث بهدف التعريف بتاريخ الجامعة ومسيرتها خلال الخمسين عاما وابراز دورها الريادي ومسيرتها المتميزة في إثراء العملية التعليمية والبحثية.
ومن هذا المنطلق أشاد نائب مدير الجامعة للأبحاث الأستاذ الدكتور طاهر أحمد الصحاف بجامعة الكويت كمؤسسة أكاديمة وصرح علمي، ساهمت في تطور وتنمية الدولة بتخرج أجيال من الخريجين في مختلف التخصصات، تقلدوا العديد من المناصب القيادية بالدولة.
وأشار خلال السنوات الخمسين الماضية واكبت الجامعة تطور دولة الكويت من حيث إنشاء الكليات وتنوع التخصصات المختلفة، وفي فتح المجال للدراسات العليا والماجستير في مختلف التخصصات.
وبين أن جامعة الكويت كانت ولا تزال مصدر اشعاع علمي ثقافي لمختلف قضايا المجتمع، فهي مصدر للإبداع والأبحاث تسهم في تطور العلوم المختلفة.
وبدورة قال الأستاذ الدكتور يوسف حسن قراشي مساعد نائب مدير الجامعة للأبحاث ومدير مكتب تمويل وتنفيذ الأبحاث تعتبر جامعة الكويت مصدر فخر واعتزاز، لأنها منارة للعلم ومركزا لنشر المعارف والعلوم التي تهدف لخدمة الإنسانية، فخمسون عاما من العطاء المستمر من خلال نشر المعارف والعلوم في الكويت والعالم، وإعداد الأجيال القادرة على القيام بأعباء قيادة مؤسسات المجتمع نحو التقدم والرقي وتحقيق النهضة الشاملة في المجتمع الكويتي.
وصرح الاستاذ الدكتور حيدر سيد جواد بهبهاني مساعد نائب مدير الجامعة للأبحاث ومدير مكتب تحليل وتطوير الأبحاث، ونحن نحتفل بمرور خمسون عاما على إنشاء جامعة الكويت نستذكر الإنجازات في مجالات متعددة أكاديمية وبحثية، ولاشك أن معيار تطور الشعوب يقاس من خلال العمل البحثي والتطور، حيث يعتبر الاهتمام بالجانب البحثي سبيل لحل العديد من القضايا التي تواجه المجتمعات، وقد دأبت جامعة الكويت متمثلة بقطاع الأبحاث منذ سنوات طويلة بدعم الجوانب العلمية والتكنولوجية وبوضع أسس وخارطة طريق للبحث العلمي على مستوى الدولة من خلال تشجيع الباحثين من أعضاء هيئة التدريس وتسخير كافة الإمكانيات البحثية في سبيل تيسير الامور البحثية في الجامعة، ومن هنا كانت الانطلاقة وأصبحت الجامعة نبراسا للبحث العلمي والتطوير.
وفي الختام نسعى كأسرة جامعية على أن تتضافر جهودنا كل في مجاله لارتقاء العملية التعليمية والبحثية بالجامعة، متمنيا أن يستمر العطاء ونرفع شأن الكويت على المستوى الإقليمي والدولي.
وتقدمت دكتورة ليلى نايف معروف مساعد نائب مدير الجامعة للأبحاث للتعاون البحثي الخارجي والاستشارات بالشكر والعرفان لكل من ساهم في وصول جامعة الكويت إلى عامها الخمسين متمنية كل التوفيق في السنوات الخمسين القادمة.
واضافت نبارك من القلب لأسرة الجامعة إدارة وطلبة، خريجين وأساتذة، إداريين وعاملين، إنجازاتهم المتراكمة على مدار الخمسين عاما المنصرمة.
ونشيد بالشباب الجامعي الذين نعول عليهم لاستكمال المسيرة خلال الأعوام المقبلة، فالشباب الجامعي هم المحرك الرئيسي للعملية التنموية، وجامعة الكويت هي المركز للاسثمار في الشباب الكويتي العارف والمبدع.