أكد عميد كلية التربية الأساسية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. فهد الرويشد أهمية المؤتمر السنوي الثاني «التربية واللغويات والأدب بين التعليم التقليدي والمبتكر» في استعراض الأبحاث العلمية التي تخدم شريحة كبيرة من المجتمع.
وقال الدكتور الرويشد في كلمة خلال افتتاح فعاليات المؤتمر المقام على مدار يومين بمشاركة خليجية وعربية ان «التربية الاساسية» مستمرة في تقديم برامجها وفعالياتها الثقافية التي تستهدف خدمة الطلاب وتكريس التواصل مع مختلف الجامعات ومؤسسات المجتمع عبر تبادل الثقافة والمعرفة.
واعرب عن امله في ان يخرج المؤتمر بتوصيات من شأنها المساهمة في احداث التغييرات المأمولة في هذا الصدد فضلا عن تقديم السبل المناسبة لتطوير المناهج التعليمية.
من جهتها قالت رئيس قسم اللغة الانجليزية ورئيس المؤتمر الدكتورة سلوى درويش في كلمة مماثلة: ان فعاليات المؤتمر تهدف الى تسليط الضوء على الابتكار في مختلف المجالات التعليمية.
وأضافت درويش ان المؤتمر سيستعرض سبع اوراق علمية وبحثية لعدد من الاساتذة بالجامعات الخليجية والعربية من السعودية والإمارات والجزائر ونيجيريا فضلا عن جامعة الكويت والجامعة الأميركية بالكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
وأشارت الى أهمية اتباع مناهج تعليمية مبتكرة تسهم في صقل مواهب الطلبة المعرفية بغية مواكبة التطورات المتلاحقة التي تشهدها دول العالم في مختلف مجالات التعليم.
وشددت على ضرورة التخلي عن المناهج التي تتناول العملية التربوية بنظرة تقليدية ومن زاويا محدودة.