عدن ـ إياد احمد
أكدت مصادر قبلية إعلان عدد من زعماء القبائل بمحافظة صعدة معقل جماعة الحوثي مساندتها للشرعية وبدء انتفاضة مسلحة ضد ميليشيات الحوثي وصالح وتسهيل دخول قوات الشرعية إلى عمق محافظة صعدة.
وقالت المصادر لـ «الأنباء» ان قيادات قبلية واجتماعية في محافظة صعدة أعلنت استعدادها للمشاركة في عمليات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الساعة لاستعادة المحافظة الحدودية من قبضة الانقلابيين وتحريرها من الميليشيات.
وأضافت المصادر «أن قيادات في الحكومة الشرعية والجيش الوطني والسلطة بمحافظة صعدة أجرت على مدى الأيام الماضية اتصالات مستمرة ومكثفة مع مشائخ قبائل وقيادات اجتماعية في المحافظة، لإقناعهم بالمشاركة في عمليات تحرير صعدة من الميليشيات وإعادتها إلى الشرعية»، مؤكدة أن تلك الجهود تكللت بالنجاح، حيث أبدى العديد من المشائخ استعداد قبائلهم للمشاركة في عمليات التحرير وتسهيل تقدم وتحرك قوات الشرعية في مناطق نفوذهم القبلي ومنع تحركات الميليشيات وطرد مسلحيهم من مناطقها.
وأوضحت المصادر ذاتها أن قيادات الجيش الوطني بدأت ترتيب تحركها العسكري شمال وشرق صعدة بالتنسيق مع مشايخ وقبائل تلك المناطق، وتجنيبها ويلات الحرب المستعرة والتي يذهب ضحيتها المئات من الشباب والأطفال المغرر بهم وامتداد الحرب لتطول المدنيين الأبرياء».
من جانب آخر، قالت مصادر ميدانية «إن عددا كبيرا من الضحايا في صفوف المدنيين سقطوا في قصف جنوني للميليشيات على الأحياء السكنية بمدينة تعز بينهم أفراد أسرة بالكامل من نساء وأطفال بعد سقوط صاروخ كاتيوشا خلال الساعة الأولى من فجر الأربعاء على منزلهم غرب المدينة».
وفي السياق الميداني ايضا أعلنت قوات الشرعية والتحالف العربي المناطق الساحلية الغربية لليمن مناطق عسكرية تمهيدا لبدء عمليات تحريرها بالتزامن مع إعلان مماثل شرق العاصمة صنعاء، مؤكدة إنهاء استعداداتها لبدء معركة تحرير الساحل الغربي الرابط بين تعز والحديدة.
وقالت مصادر محلية: ان مقاتلات التحالف ألقت منشورات تحذيرية على مناطق «بني علي وعشملة والكمب والبرح» غرب تعز وعلى الطريق الرابط مع محافظة الحديدة بالقرب من الساحل الغربي، تطالب فيها المدنيين بمغادرة مناطقهم إلى مناطق أخرى آمنة، في إشارة إلى قرب معركة تحرير الساحل الغربي بالتزامن مع تكثيف الغارات الجوية على عدة مواقع ساحلية بينها المخاء ومواقع قرب باب المندب.