دعا وزير الكهرباء العراقي قاسم الفهداوي، إلى إعلان حالة الطوارئ بمحافظة الأنبار وتنصيب حاكم عسكري فيها.
وقال الفهداوي، وهو رئيس كتلة «الوفاء للأنبار» في مجلس المحافظة «في كل بلدان العالم عندما يحدث انفجار وتقع خسائر مادية وبشرية تعلن حالة طوارئ». وأضاف «الأنبار جميع مدنها مدمرة وسقط عدد كبير من أبناء المحافظة بين قتيل وجريح نتيجة العمليات العسكرية والإرهابية منذ مطلع عام 2014».
ودعا إلى «تنصيب حاكم عسكري عقب إعلان حالة الطوارئ في الأنبار وحل مجلس المحافظة لأن الأخير ولجانه ليسوا قادرين على إعادة الإعمار وتحرير باقي المدن من سيطرة داعش».
ولفت الفهداوي إلى أن «حكم العشائر هو السائد في الأنبار إلا أن عددا من القيادات العسكرية العليا من أبناء المحافظة مستعدون لإدارتها لمدة عام لحين اجراء انتخابات لمجالس المحافظات واختيار محافظ جديد».
وعلى صعيد معركة تحرير الموصل، أحبطت طائرات التحالف الدولي ثلاث هجمات انتحارية لتنظيم داعش شمال شرقي الموصل، فيما ضبطت قوات البيشمركة سيارة مفخخة وقبضت على سائقها الانتحاري، الذي حاول استهدافها غربي المدينة.
وقال المقدم محمد سعدي المشهداني، من قوات جهاز مكافحة الإرهاب إن «التنظيم يحاول استغلال سوء الأحوال الجوية التي تمر المنطقة بها، لشن هجماته المسلحة، لاسيما تلك التي ينفذها بواسطة سيارات مفخخة».
وأشار المشهداني، إلى أن «قوات جهاز مكافحة الإرهاب تمكنت أمس الاول من تحرير حيي البريد والفلاح شرقي الموصل، وشرعت في التقدم نحو حي السكر الاستراتيجي بهدف تحريره من سيطرة داعش».
الى ذلك، قالت مؤسسة أبحاث التسلح في الصراعات إن مقاتلي داعش ينتجون أسلحة على نطاق ودرجة من التطور يضاهي مستوى تسلح قوات الجيش الوطنية. وأضافت المؤسسة بعد قيامها بزيارات الشهر الماضي لست منشآت كانت تتبع داعش في شرق الموصل «على الرغم من أن منشآت الإنتاج تستخدم مجموعة من المواد غير القياسية وسلائف كيمائية تستخدم في صناعة المتفجرات إلا أن مستوى التنظيم ومراقبة الجودة وإدارة المخزون يشير إلى نظام معقد للإنتاج الصناعي ويخضع لرقابة مركزية».