بيروت ـ يوسف دياب
لا تسلم ولا تسليم في وزارة العدل، الوزير الجديد سليم جريصاتي رفض تسلم وزارة العدل من وزير العدل في الحكومة السابقة اشرف ريفي بحجة ان الاخير مستقيل، وأن استقالته نافذة.
مصادر الوزير ريفي قالت انه اتصل صباح الاثنين بالوزير جريصاتي وسأله عن المكان الذي يريد ان يرسل إليه فيه مفتاح الخزانة في وزارة العدل، ورقمها السري، وأوراق متعلقة بالوزارة لأنها لاتزال بحوزته، واتفقا على مكان ارسالها من دون اي حديث عن تسلم وتسليم، من المفترض ان يحصل بين اي وزير جديد وسلفه.
وأمس، قالت المصادر: فوجئ ريفي بخبر اعتذار جريصاتي عن عدم تسلم الوزارة منه. والراهن ان الوزير ريفي يعتبر جريصاتي من اشد معارضي المحكمة الدولية وطالب بإلغائها لعدم شرعيتها، وتوكل عن اشخاص في حزب الله مشتبه بهم بقضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وأسف ريفي بسلسلة تغريدات عن عودة رموز الوصاية السورية الى الحكومة، واعتبر ان المس بتعاون لبنان مع المحكمة الدولية مس بالشهداء وهو خط أحمر.
وكان جريصاتي وراء المعطيات والاجتهادات التي واجه بها الرئيس السابق اميل لحود موضوع المحكمة الدولية، وشارك النائب محمد رعد في مؤتمر صحافي طعنا فيه بشرعية هذه المحكمة الدولية. غير ان جريصاتي اعلن امس انه سيتعامل مع المحكمة الدولية على انها محكمة مقررة تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة.