٭ بري يبحث باقتراح الـ «نصف أرثوذكسي»: تقول أوساط قريبة من الرئيس نبيه بري أن هناك تداولا باقتراح يتعلق بقانون الانتخابات الجديد يمكن وصفه بالـ «نصف أرثوذكسي»، أي التأهيل على أساس القضاء بانتخاب المسلمين نوابهم والمسيحيين نوابهم أيضا على أساس النظام الأكثري، ومن ينال العدد الأكبر من الأصوات بين 10 آلاف و15 ألف صوت يتأهل للمرحلة الثانية حيث تجري الانتخابات على أساس النسبية في المحافظات الخمس. وسيتابع بري هذا الامر مع وليد جنبلاط الذي يتوقع ان يتقبل مثل هذه الفكرة، على ان تكون هناك متابعة مع المستقبل بعد جلسة الحوار في عين التينة.
وتكشف هذه الأوساط أنه خلال الاجتماع الأخير بين بري ووفد من التيار الوطني الحر في عين التينة، طرحت فكرة تشكيل لجنة لمتابعة البحث في الملف الانتخابي، فرفض بري الفكرة على قاعدة أن التجارب السابقة مع لجان من هذا النوع كانت فاشلة ولا تشجع على تكرارها، انطلاقا من مقولة ان «من جرب المجرب، عقله مخرب»، مقترحا في المقابل تفعيل الاتصال المباشر مع الأطراف المعنية، على أن يتولى هو التواصل مع «المستقبل» و«الاشتراكي»، وتتولى «الرابية» محاورة «معراب».
٭ طارق الخطيب يمثل «سُنة 8 آذار».. وتوزيره رسالة إلى جنبلاط: يرى البعض أن طارق الخطيب الذي عين وزيرا ضمن حصة رئيس الجمهورية يمثل بقوة سُنة 8 آذار عبر اقتناعاته السياسية، وإن كان قد جاء الى الحكومة من خارج المدرسة التقليدية لهؤلاء.
وترى مصادر أن «المستقبل» تلقى مرغما ضربة قوية في إقليم الخروب عبر توزير الخطيب، مما ترك استياء شعبيا، فيما ترى مصادر أخرى أن تعيين عون وزيرا سنيا من إقليم الخروب، يحمل بطاقة انتساب إلى التيار الوطني الحر، ليس مجرد مصادفة. وهو يفتح نقاشا حول إعداد التيار الوطني الحر، للمرة الأولى، بجدية تامة لخوض الانتخابات النيابية في الشوف، وحول رسالة أراد التيار إيصالها إلى النائب وليد جنبلاط في منطقة حساسة للبيك كالشوف.
وبالفعل، فقد اشتعل القضاء سياسيا بعد توزير الخطيب وتوزير تيار المستقبل لغطاس خوري الماروني من قضاء الشوف أيضا. فأي تحالف مفترض بين التيار والقوات والمستقبل سيضيق الخيار حكما على جنبلاط، وحصته ما قبل الحكومة العتيدة لن تكون كما بعدها على الأغلب.
٭ وزراء الحريري: المعيار الانتخابي الشعبي: ترى مصادر سياسية أن أبرز 3 أسماء سنية في الشمال والبقاع ذات ثقل شعبي وسياسي (معين المرعبي ومحمد كباره وجمال الجراح) ستفتح دفتر الحساب مع اللواء أشرف ريفي، وتخوض معركة الحريري النيابية من داخل الحكومة.
للمرة الأولى، تخلى الحريري عن الخيار الحداثوي (كغسان سلامة وجهاد أزعور وباسل فليحان وريا الحسن...)، وفضل اعتماد المعيار الانتخابي الشعبي في اختيار وزرائه، ليكونوا بمنزلة قوة ضاربة يقاتل بها لاسترداد ما خسره شعبيا.