- وزير الإعلام العماني لـ «الأنباء»: «المجالس البلدية»حلقة الوصل بين المواطنين والحكومة
- «الأنباء» جالت على مراكز الاقتراع التي شهدت حضور المسؤولين لمراقبة العملية الانتخابية
مسقط - «الأنباء» ماضي الهاجري
أعلنت اللجنة الرئيسية لانتخابات المجالس البلدية في سلطنة عمان، مساء امس، إغلاق كل مراكز الانتخاب في مختلف ولايات محافظات السلطنة وانتهاء عملية التصويت.
وصرح خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي، وكيل وزارة الداخلية رئيس اللجنة الرئيسية لانتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية، لوكالة الأنباء العمانية بأن لجان الفرز بدأت عملية فرز الأصوات على أن تعلن النتائج تباعا.
وبلغ عدد الناخبين المسجلين 623 ألفا و224 ناخبا وناخبة وذلك لانتخاب 202 عضو سيمثلون المجالس البلدية في الولايات، وقد بلغ عدد المرشحين لعضوية المجالس البلدية 731، من بينهم 23 مرشحة.
وقد نشرت وكالة الأنباء العمانية بعض النتائج الجزئية في وقت متأخر من مساء امس حيث فاز في ولاية مقشن سعيد بن حسن بن الشطف سمحان المسهلي ومبخوت بن محمد بن بخيت الشعشعي، وفي ولاية شليم وجزر الحلانيات سعيد بن سالم بن النفته صعيفوت ثوعار وعبدالرب بن سعد بن قاسم البطحري، وفي ولاية سدح خالد بن مسلم بن حديد العريمي وعلي بن محمد بن فرج طاهر المهري، وفي ولاية بخاء وعلي بن عبدالله بن محمد الشحي وحسن بن سليمان بن حسن الشحي، وفي ولاية مدحاء صبيح بن سعيد بن صبيح المدحاني وسيف بن محمد بن راشد السعدي.
وفي ولاية ينقل محمد بن صالح بن علي البادي وعلي بن خميس بن محمد العلوي وفي ولاية مصيرة ناصر بن سليم بن خميس الفارسي وبدر بن درويش بن محمد العريمي وفي ولاية هيماء سعيد بن مبارك بن صقر الحرسوسي وسعيد بن ناصر بن راشد الحرسوسي.
وبحسب وكالة الأناضول فقد اعلن فوز 3 نساء بعد إعلان نتائج 15 ولاية من بين 61 ولاية. وشهدت مراكز الانتخاب في مسقط إقبالا من قبل الناخبين المسجلين في اللوائح الانتخابية، لاختيار 202 أعضاء لتمثيلهم لمدة اربع سنوات في 11 مجلسا بلديا يتنافس على مقاعدها 731 مرشحا بينهم 23 امرأة. و لكل ناخب حق الإدلاء بصوت واحد فقط.
وفي أول انتخابات بلدية شهدتها السلطنة في ديسمبر 2012، فاقت نسبة المشاركة 50%. ومن بين أعضاء المجالس البلدية والذين بلغ عددهم آنذاك 192 عضوا، انتخبت اربع سيدات من بين 46 ترشحن.
وأنشأت عمان أول مجلس بلدي في مدينة مسقط العام 1939 وأعيد تشكيله العام 1972 واقتصر على محافظة مسقط وكان يتم تعيين اعضائه.
واحتوت الانتخابات الحالية على مفاجأة في عملية الفرز الذي سيكون بشكل فوري، حيث انه بمجرد ان يدلي الناخب بصوته بتقنية جديدة واضعا ورقة التصويت في الجهاز المخصص لها، يقوم ذلك الجهاز بقراءة النتيجة فوريا، وعندما يتم إغلاق باب التصويت بشكل عام تبدأ عملية الإعلان عن أسماء المرشحين الفائزين بالانتخابات.
من جانبه، قال وزير الإعلام في سلطنة عمان د.عبد المنعم بن منصور الحسني في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان انتخابات مجالس البلدية تشهد تطورا كبيرا لدى ابناء الشعب العماني من حيث أهميتها لديهم، مشيرا الى ان هذه الانتخابات هي المرحلة الثانية التي ستشهد تطورا كبيرا في عمليات الفرز التي ستكون بشكل فوري وسريع.
وأضاف الحسني ان السلطنة حريصة كل الحرص لجعل الشعب يشارك في القرار ومسيرة التنمية في الوطن ودعم مسيرة الوطن، مؤكدا ان مجالس البلدية هي حلقة الوصل بين المواطنين والحكومة، داعيا الله سبحانه وتعالي التوفيق للجميع والعمل لما فيه مصلحة الوطن والمواطنين وبالأخص في المرحلة المقبلة.