- إمباكي: الكويت نقطة التقاء لحل النزاعات وجسر من جسور المحبة
- لودج: نأمل أن يكون العام الجديد عام خير ورخاء للشعب الكويتي الصديق
- تامير: العلاقات التركية - الكويتية نموذج يُحتذى
- هاوك: القيادة السياسية في البلدين حريصة على تطوير العلاقات الثنائية
- جين: تبرعات الكويت السخية خففت الكثير من معاناة المنكوبين واللاجئين
- أعلايوف: نتمنى أن يشهد 2017 نهاية للصراعات المسلحة
أسامة دياب
أكد عدد من سفراء الدول الأجنبية في الكويت على تقديرهم للدور الذي تلعبه الكويت اقليميا ودوليا في تحقيق السلام وكنقطة التقاء لحل النزاعات، متمنين للكويت حكومة وشعبا وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الرخاء والرفاهية ومزيد من التقدم نحو آفاق التنمية، معربين عن أملهم في أن تشهد المنطقة مزيدا من الاستقرار وأن يعم ربوعها السلام والأمن والأمان في العام الجديد.
وأشاروا إلى حرص بلادهم على تقوية أواصر العلاقات مع الكويت كأحد الدول المحورية في المنطقة والدفع بالعلاقات الثنائية قدما إلى مزيد من التعاون المثمر والبناء الذي يعود بالنفع على الشعبين الصديقين، لافتين إلى تفاؤلهم حول مستقبل المناطق الساخنة في المنطقة مثل سورية والعراق وليبيا واليمن، معربين عن أملهم في أن يشهد العام الجديد حلولا ناجعة تنهي هذه الأزمات وتضع حدا لنزيف الدماء فيها، فإلى التفاصيل.
في البداية أكد عميد السلك الديبلوماسي في الكويت السفير السنغالي عبد الأحد إمباكي قوة ومتانة العلاقات الكويتية - السنغالية التي وصفها بالمتطورة، مشيرا إلى حرص بلاده على تطوير العلاقات الثنائية مع الكويت.
وأشاد إمباكي بالدور الذي تلعبه الكويت اقليميا ودوليا في تحقيق السلام وكنقطة التقاء لحل النزاعات وجسر من جسور المحبة بين مختلف دول العالم، متمنيا لصاحب السمو الأمير موفور الصحة وتمام العافية، معربا عن أمله في أن يستمر دعمه اللامحدود لافريقيا.
وأعرب امباكي عن تفاؤله بتحسن الأوضاع الاقليمية وعودتها لطبيعتها في سورية والعراق وليبيا واليمن وفي مالي ونيجيريا على الصعيد الأفريقي.
ومن جهته هنأ السفير البريطاني في الكويت ماثيو لودج الكويت حكومة وشعبا وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالعام الميلادي الجديد، معربا عن أمله في أن يكون عام خير ورخاء يشهد المزيد من الانجازات التي تصب في صالح الشعب الكويتي الصديق.
وأشاد لودج بعمق وتطور العلاقات البريطانية - الكويتية التي وصفها بالتاريخية، مشيرا إلى أن العلاقات الثنائية بين البلدين بنيت على أسس صلبة من الثقة والتفاهم المشترك والشراكة الاستراتيجية، مما يمكن البلدين من التغلب على التحديات المستقبلية واستثمار قوتها في البناء عليها مستقبلا.
وشدد على حرص بلاده على أن يعم الاستقرار والسلام ربوع المنطقة وأن يكون العام الجديد عام خير على الجميع ويشهد نهاية الصراع المسلح والتوصل إلى حل سلمي يحقن الدماء.
وبدوره، أكد السفير الاسترالي في الكويت وارن هاوك عمق ومتانة العلاقات الأسترالية - الكويتية والتي وصفها بالتاريخية والمتطورة، لافتا إلى أن زيارة الحاكم الأسترالي العام سير بيتر كوسجروف إلى الكويت في مايو الماضي عكست عمق هذه العلاقات وحرص القيادة السياسية في البلدين على تعزيزها، مشيدا بالدور الذي تلعبه الكويت إقليميا ودوليا في حل النزاعات وحفظ السلام ومحاربة الإرهاب، فضلا عن دورها البارز في المجال الإنساني الذي شهد به العالم، متمنيا أن يشهد العام الجديد زيارة صاحب السمو الأمير لأستراليا.
وأعرب هاوك عن أمله في أن يعم السلام والاستقرار ربوع المنطقة وأن يتم التوصل لحل سلمي يجنبها ويلات الحروب.
ومن جهته، أكد السفير التركي لدى البلاد مراد تامير على تميز العلاقات الثنائية التركية - الكويتية والتي وصفها بالنموذج الذي ينبغي أن تكون عليه العلاقات بين الدول، معربا عن أمله في أن يكون العام الجديد عاما مثمرا مليئا بالرخاء والرفاهية على الكويت وشعبها تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير.
وأعرب عن تفاؤله بمستقبل الأوضاع في المنطقة وخصوصا في مناطق النزاع، لافتا إلى أن وقف اطلاق النار في سورية بارقة أمل تبعث على التفاؤل، متمنيا أن يعم السلام ربوع المنطقة.
وبدوره، أكد السفير الهندي لدى البلاد سونيل جين عن تقديره للدور الذي تلعبه الكويت اقليميا ودوليا في احلال السلام والعمل الإنساني من خلال تبرعاتها السخية التي خففت الكثير من معاناة المنكوبين واللاجئين وضحايا النزاعات والكوارث الطبيعية، مشيرا إلى قوة ومتانة العلاقات الهندية الكويتية وتطورها.
ولفت جين إلى أن الجالية الهندية تلعب دورا بارزا في تنمية وتطوير الكويت وأن بلاده حريصة على دعم وتعزيز تعاونها مع الكويت على مختلف الاصعدة ومجالات التعاون.
ومن جهته، شدد سفير جمهورية أوزبكستان لدى البلاد د. بهرمجان أعلايوف على عمق العلاقات الاوزبكية - الكويتية، والتي وصفها بالمتميزة والتاريخية، مثمنا الدور الكويتي الرائد في مجال العمل الانساني.
وأعرب اعلايوف عن أطيب وخالص أمانيه لصاحب السمو الأمير والحكومة الكويتية وللشعب الكويتي الصديق بمناسبة العام الجديد، متمنيا أن يكون عام خير ورخاء على الكويت وشعبها وكل شعوب المنطقة وأن يشهد نهاية للصراعات المسلحة عن طريق التوصل لحل سلمي في مناطق النزاع.