- تقرير سعودي: إحباط 59% من العمليات الإرهابية بالمملكة العام الماضي
أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، اتصالا هاتفيا، امس، بالعريف جبران جابر عواجي الذي يتلقى العلاج بمستشفى قوى الأمن بالرياض إثر تعرضه لإصابة خلال مشاركته في مداهمة وكر إرهابي كان يختبئ فيه المطلوب للجهات الأمنية طايع بن سالم بن يسلم الصيعري.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» أن الأمير محمد بن نايف اطمأن خلال الاتصال الهاتفي على الحالة الصحية والرعاية الطبية التي يتلقاها المصاب، كما نقل له تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ودعواته له بالشفاء العاجل، مثنيا سموه على الجهود الأمنية التي بذلها هو وزملاؤه في أداء واجبهم الأمني، وما أظهروه من بسالة وإقدام عرف بها رجل الأمن السعودي متمنيا له الشفاء العاجل والعودة إلى ميدان العز والشرف.
يذكر أن العريف جبران جابر عواجي كان من رجال الأمن الذين شاركوا امس الأول في مداهمة منزل بحي الياسمين كان المطلوب للجهات الأمنية طايع بن سالم بن يسلم الصيعري يختبئ فيه مع شخص آخر يدعى طلال بن سمران الصاعدي قبل أن تتم مداهمتهما وتبادل إطلاق النار معهما مما نتج عنه مقتلهما.
وفي سياق ذي صلة، ذكرت «العربية.نت» ان مقتل الإرهابيين المذكورين يقلص قائمة المطلوبين أمنيا التي أصدرتها وزارة الداخلية قبل نحو عام ونصف العام، ليتبقى ثلاثة فقط من القائمة التي تضم 10 إرهابيين.
وكانت الجهات الأمنية، قلصت هذه القائمة على فترات، وكان من أبرز المطلوبين الذين تم القضاء عليهم: سعيد الشهري، المشارك في عملية مسجد الطوارئ في عسير، وكل من: عبدالعزيز الشهري، وعقاب العتيبي، ومبارك الدوسري، ومحمد العنزي.
وتبقى في قائمة المطلوبين 3 أسماء لإرهابيين لاتزال الجهات الأمنية تكثف البحث عنهم، وهم: عبدالله الشهري، وماجد الشهري، ومطيع الصيعري، شقيق الإرهابي الذي تم القضاء عليه في حي الياسمين.
وفي سياق غير بعيد، أفاد تقرير سعودي بأن السلطات الأمنية نجحت في أن تحبط المعدل الشهري المستهدف للعمليات الإرهابية من 3 عمليات إرهابية ناجحة في الشهر إلى عملية واحدة شهريا، مشيرا الى انه تم إحباط 59% من العمليات الإرهابية العام الماضي.
وأضاف تقرير «مؤشرات الإرهاب في السعودية لعام 2016»، الذي نشرته صحيفة «عكاظ» امس، أن «سياسة الحزم التي اتبعتها السلطات السعودية في مكافحة الإرهاب أسفرت عن تحجيم الخسائر البشرية من عشرات الألوف إلى 21 ضحية، مدنيا وعسكريا فقط، عبر إحباط 59% من العمليات الإرهابية».
وأظهرت المؤشرات تنامي خطورة «خلية القطيف» بارتكاب جرائم إرهابية وصلت إلى نسبة 64% من إجمالي العمليات الإرهابية في المملكة كانت آخرها اختطاف قاضي المواريث في القطيف.
واعتمد التقرير المذكور على رصد شمل جميع البلاغات الأمنية المتعلقة بالإرهاب في المملكة العام الماضي، عن طريق حساب وزارة الداخلية في «تويتر» وبيانات المتحدثين الرسميين لوزارة الداخلية، وتقسيم البلاغات التي تلقتها الأجهزة الأمنية إلى 3 مستويات، تتضمن عمليات إرهابية ناجحة، وعمليات إرهابية فاشلة لم تحقق أهدافها، وعمليات استباقية وإحباط العمليات الإرهابية.
ونقلت صحيفة «عكاظ» عن د.عبدالرزاق بن عبدالعزيز المرجان عضو الأكاديمية الأميركية للطب الشرعي، أن العمليات الإرهابية لـ«داعش» هي الأكثر ولكن «خلية القطيف» الأخطر، لعدة أسباب، منها ارتفاع عدد العمليات الإرهابية الناجحة لها في القطيف بوصولها إلى تسع عمليات من أصل 14 عملية، فيما وصل عدد العمليات الناجحة لـ«داعش» إلى أربع عمليات من أصل 14 عملية، مما يؤكد أن خلية أعضاء «خلية القطيف» قد حصلوا على تدريب في استخدام الأسلحة وسرعة التخفي والسرية وكذلك صعوبة اختراق هذه الخلية لقلة أعضائها مقارنة بخلية «داعش».