وجه القضاء الفيدرالي الاميركي التهمة إلى مهاجم مطار فورت لودرديل في فلوريدا، في وقت لا يستبعد المحققون فرضية العمل الارهابي.
واستجوب المحققون استيبان سانتياغو الجندي السابق في الحرس الوطني (26 عاما)، ومن المفترض أن يمثل للمرة الأولى أمام المحكمة، اليوم.
وقال المدعي العام الاتحادي ويفريدو فيرير إن «سانتياغو بدأ إطلاق النار، واستهدف رؤوس ضحاياه، إلى أن نفدت ذخيرته».
واضاف فيرير، في بيان امس أن القضاء وجه لسانتياغو، تهمتي مخالفة القانون الخاص بالأسلحة وارتكاب عمل عنف داخل مطار، وهو ما يعاقب عليه القانون بالإعدام أو السجن المؤبد.
وقال جورج بيرو من الشرطة الفيدرالية والمكلف التحقيق، خلال مؤتمر صحافي «انتهينا من استجواب سانتياغو الذي يبقى معتقلا في سجن براورد».
واضاف «استجوبنا حوالي 175 شاهدا وحصلنا على تسجيلات الفيديو ولانزال نحقق في كل الخيوط المحتملة. ولا نستبعد اي فرضية».
وتابع «حاليا ندرس فرضية العمل الارهابي على أنها الدافع المحتمل لهذا الهجوم».
وبحسب الشرطي ذاته، فإن سانتياغو اتبع التدابير القانونية من خلال وضع سلاحه، مسدس من عيار 9 ملم، في حقيبته في مستودع الامتعة على متن الطائرة وهو امر قانوني في الولايات المتحدة.
وكان آتيا من مدينة انكوريج في الاسكا وبدأ يطلق النار في منطقة تسلم الامتعة لدى وصوله الى فورت لودرديل.