أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، رفض بلاده المطلق لتمركز منظمة «بي .كا. كا» الإرهابية في قضاء سنجار شمال العراق، وتمددها في المنطقة بشكل أكبر.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده يلدريم مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، بمدينة أربيل، المحطة الثانية من زيارته الرسمية إلى البلاد.
وقال يلدريم: «لا يمكن القبول أبدا بهجمات بي. كا. كا على تركيا انطلاقا من الأراضي العراقية». وأضاف مخاطبا بارزاني: «هذه قضية أمنية بالنسبة لتركيا (وجود بي. كا.كا في سنجار)، وكذلك بالنسبة لكم وللحكومة المركزية في العراق، ولهذا نحن بحاجة لعمل مشترك في هذا الخصوص».
وشدد رئيس الوزراء التركي على أن «تنظيم داعش ومنظمتي بي .كا.كا وفتح الله غولن الإرهابيين ليسوا قضية تركيا فحسب، بل قضية المنطقة والعراق وسورية في الوقت ذاته».
كما أكد يلدريم أن بلاده لن تسمح إطلاقا لتنظيم «ب ي د» (ذراع منظمة بي .كا. كا في سورية)، بفرض «سياسة أمر واقع» في شمال سورية.
من جانبه، وصف بارزاني، زيارة يلدريم بأنها «رسالة دعم» من أنقرة، وقال «زيارة يلدريم إلى إقليم كردستان تعبر عن دعم تركيا للإقليم، وأشكر رئيس الجمهورية التركية والحكومة والشعب هناك لما قدموه من تسهيلات ودعم لنا».
على صعيد آخر، أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن هجوم انتحاري بسيارة ملغومة في سوق للخضر شرق العاصمة بغداد، امس، أسفر عن سقوط 13 قتيلا على الأقل وإصابة أكثر من 50 آخرين.
وقال مصدر من الشرطة العراقية إن المهاجم قاد سيارة صوب بوابة السوق في حي جميلة الذي تقطنه أغلبية شيعية وفجرها بعد أن فتحت قوات الأمن النار على السيارة.
وأعلن «داعش» مسؤوليته عن الهجوم في بيان بثه على الإنترنت قال فيه «عملية استشهادية بسيارة مفخخة تستهدف تجمعا للشيعة بمنطقة علوة جميلة شرقي بغداد».
ويرجح مراقبون أن يلجأ التنظيم المتطرف إلى شن هجمات بالقنابل وأساليب مشابهة في أماكن أخرى في العراق في الوقت الذي يجري طرد عناصر من معقله في مدينة الموصل.
من جهة أخرى، قال قائممقام قضاء سنجار في محافظة نينوى شمالي العراق، محما خليل، إن تنظيم داعش اختطف 1200 إيزيدي، ونقلهم إلى مركز مدينة الموصل.
وأضاف أن هناك مختطفين آخرين من قضاءي تلعفر والبعاج غرب الموصل يحتجزهم داعش داخل المدينة، بحسب ما أوردت «العربية.نت».
وأشار قائممقام قضاء سنجار إلى أن قوات أمنية تمكنت الأسبوع الماضي من تحرير 4 من المختطفين الإيزيديين في الموصل وإعادتهم إلى ذويهم.
يذكر أن عدد المختطفين الإيزيديين المحررين على يد قوات البيشمركة الكردية بلغ نحو 2700 مختطف.
من جهة اخرى، اقدم التنظيم على تفجير أعمدة الجسر الرابع في الموصل بعد أن دمر طيران التحالف الدولي أجزاء منه الشهر الماضي.