قالت الشرطة الإسرائيلية إن شاحنة دهست مارة في مدينة القدس في متنزه شهير يطل على البلدة القديمة، امس، مما أسفر عن مقتل 4 جنود إسرائيليين على الأقل وإصابة ما لا يقل عن 15 شخصا. ووصفت شرطة الاحتلال الواقعة بأنها هجوم متعمد، وقالت متحدثة باسمها لراديو إسرائيل «إنه هجوم إرهابي.. هجوم بالدهس»، مشيرة إلى أنه تم إطلاق الرصاص على سائق الشاحنة.
وذكرت الشرطة أن القتلى جميعهم في العشرينات من العمر، موضحة ان الجنود كانوا قد ترجلوا من حافلة في الحي المطل على البلدة القديمة في القدس. وافادت مصادر أمنية فلسطينية بأن السائق شاب فلسطيني من حي جبل المكبر في القدس الشرقية المحتلة.
وقال سائق حافلة إسرائيلي شهد الحادث لراديو إسرائيل إن الشاحنة صدمت مجموعة من الجنود الذين أطلقوا الرصاص على السائق الذي غير الاتجاه وعاد ليصدمهم من جديد.
وأضاف الشاهد الذي عرف نفسه باسم موشي فقط «أطلقوا الرصاص عليه حتى حيدوه». وذكرت محطات تلفزيون إسرائيلية أن السائق قتل وأظهرت لقطات آثار طلقات رصاص في الزجاج الأمامي للشاحنة.
على صعيد آخر، اعتذر السفير الإسرائيلي لدى بريطانيا، مارك ريجيف، عن تصريحات وردت في مقطع فيديو، سجل سرا لمسؤول في سفارته، يقول فيه إنه يريد التخلص من وزير الدولة البريطاني، لشؤون أوروبا والأميركتين، آلان دنكن.
وقال ريجيف، في بيان نشرته وزارة الخارجية الإسرائيلية، إن ما ورد في الفيديو من تعليقات «غير مقبول البتة».
وأضاف أن التعليقات التي صدرت عن «موظف صغير في السفارة لا تعبر عن وجهة نظر السفارة أو الحكومة الإسرائيلية».
وأوضح أن الموظف الذي أدلى بالتعليقات، ليس ديبلوماسيا إسرائيليا، وسوف يتم انهاء خدماته مع السفارة قريبا.
لكن هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» وصفت المسؤول الإسرائيلي، بأنه «كبير»، موضحة أن المسؤول السياسي في السفارة الإسرائيلية، شاي ماسوت، قد أدلى بتعليقاته في مقطع فيديو، التقط له في مطعم بلندن، وحصلت عليه صحيفة «ميل أون صنداي».
وقال ماسوت، حسبما جاء في الفيديو، لأحد الصحافيين إن «آلان دنكن، يثير «كثيرا من المشاكل» أكثر من وزير الخارجية، بوريس جونسون، الذي وصفه أيضا بأنه «أبله».
إلى ذلك، قالت صحيفة «هآرتس»، في عددها الصادر امس، إن شبهات الفساد الموجهة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مدعومة بأشرطة صوتية مسجلة. وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية، أن التسجيلات الصوتية تشير إلى«تفاوض نتنياهو مع رجل أعمال كبير، حول تلقي منفعة مقابل منحه امتيازات». وأشارت إلى أن هذه التسجيلات «فاجأت رئيس الوزراء خلال التحقيق معه الخميس الماضي».
من جهتها، افادت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي بأن رجل الأعمال الذي يشكل محورا رئيسيا في التحقيقات مع نتنياهو هو ناشر صحيفة «يديعوت أحرونوت» أرنون موزس.
وتشتبه الشرطة في أن موزس ونتنياهو عقدا صفقة فيما بينهما تقضي بأن يتخذ الاخير خطوات تستفيد منها الصحيفة ماليا وفي المقابل تقوم الصحيفة بتغطية أنشطة حكومية بصورة أكثر دعما لنتنياهو.