وزعت الكويت 500 طاولة مدرسية وعددا من السبورات على مدارس النازحين العراقيين في مدينة اربيل.
وقال القنصل العام في اربيل د.عمر الكندري في تصريح لـ «كونا» انه تنفيذا للخطة الموضوعة من قبل الجمعية الكويتية للإغاثة تم توزيع عدد من الطاولات المدرسية والسبورات وتسليمها الى ممثلية وزارة التربية بالحكومة العراقية في اقليم كردستان.
وأوضح ان وجود هذه الطاولات سيسهم في تسهيل عملية الدراسة واستيعاب أعداد كبيرة من الطلبة.
بدوره، اعرب ممثل وزارة التربية العراقية المشرف التربوي رافع خالد نجرس لـ «كونا» عن شكره للكويت، مشيرا الى انهم يطمحون الى المزيد من المساعدات للطلبة النازحين ومد يد العون في سبيل تكملة المشوار التربوي.
وذكر انه توجد في مدينة اربيل 94 مدرسة ثانوية و150 مدرسة ابتدائية للطلبة النازحين، مشيرا الى ان اغلب بنايات المدارس مؤجرة.
وأوضح ان اعداد الطلبة كثيرة جدا وتتجاوز المليون طالب وطالبة وذلك بسبب النزوح غير المنظم لأهل الأنبار والموصل الى الإقليم، مشيرا الى الاختناقات الموجودة في الصفوف الدراسية لأن كل صف يضم بين 50 و70 طالبا، لافتا الى ان المدرس يلاقي صعوبة في إيصال مادة الدرس بوجود هذا العدد من الطلبة.
يذكر ان الكويت تولي المجال التربوي للنازحين العراقيين اهتماما بالغا فقد قامت قبل ايام بافتتاح مدرسة الكويت الاولى للنازحين العراقيين بمنطقة بيرزين باربيل، اضافة الى المباشرة ببناء خمس مدارس للنازحين العراقيين كما تم توزيع نحو 20 ألف حقيبة مدرسية ورحلات مدرسية وقرطاسية على العديد من المدارس.
وفي غضون ذلك، أعلنت منظمة اليونيسيف في بيان لها انه مع انحسار القتال في شرق الموصل أعيد يوم الأحد الماضي افتتاح 30 مدرسة بمساعدة اليونيسيف مما يتيح لأكثر من 16 ألف طفل استئناف دراستهم.
وأضافت المنظمة في بيانها انه من المتوقع افتتاح 40 مدرسة اخرى خلال الأسابيع المقبلة بعد ان تقوم السلطات المحلية بفحصها والتأكد من خلوها من الذخائر غير المكتشفة لكي تستوعب ما يصل مجموعه إلى 40 الف طالب.
وتعمل اليونيسف بدعم من السلطات العراقية لكي تعيد تأهيل وتجهيز وفتح المزيد من المدارس وفقا لما يسمح به الوضع الأمني خاصة بعد استخدام كثير من هذه المدارس لأغراض عسكرية أو أصيبت بأضرار فادحة جراء الاقتتال مؤخرا.