- زيادة وعي المزارع الكويتي بطرق الزراعة وفنون التسويق
- لماذا لا يسمحون لمزارعين كويتيين بتصدير منتجاتهم؟!
ناشد المزارع خالد فضي الرشيدي المسؤولين المعنيين بالزراعة والمزارعين في الكويت بمنع استيراد المنتجات الزراعية المماثلة لمثيلاتها الكويتية الطازجة في ذروة انتاجها بالوفرة والعبدلي، تطبيقا للرزنامة الزراعية التي اقرتها الجامعة العربية قبل بضعة اعوام لتنظيم سوق الاستيراد والتصدير للمنتجات الزراعية بين الدول العربية خدمة للمزارعين والفلاحين والتعاونيين الزراعيين العرب، وكي يكون السوق العربي سوقا تكامليا لا سوقا تنافسيا، مبينا أن هذه الرزنامة تسمح لنا بتصدير بعض ثمرياتنا وقت ذروة انتاجها وزيادتها عن حاجة الاستهلاك المحلي.
وقد جاءت مناشدة المزارع خالد تلك من خلال حديثه لـ«الأنباء» اوائل الشهر الجاري حيث شهدت الاسواق المحلية في الكويت انخفاضا ملحوظا في اسعار المنتجات الزراعية المحلية من خضار وثمار ولاسيما الطماطم وقت ذروة انتاجها في الوفرة والعبدلي ابتداء من اول شهر ديسمبر وحتى آخر شهر ابريل من كل عام تقريبا.
واشار المزارع خالد بفخر الى انتاج مزارع الوفرة من الخضار والثمار المروية بمياه الآبار الارتوازية الجوفية المالحة وبمياه التناكر العذبة وخصوصا انتاج مزارع الوفرة بالكوسا والخيار والطماطم والفاصوليا والفلفل بنوعيه الحار والبارد والذرة والباذنجان والقرع والبطيخ الاصفر (الشمام) وغيرها من الثمار التي كانت تجود بها مزارع الرشيدي وقت زيارتنا، ناهيك عن العديد من الثمريات التي تجود بها مزارع الوفرة قبل وقت زيارتنا (اوائل شهر ديسمبر) وبعده ودونما انقطاع كالورقيات المتنوعة والفراولة والذرة وغيرها كثير وارجع التقدم المطرد في انتاجية مزروعات الوفرة وحتى العبدلي من الخضراوات والثمريات كماً ونوعية الى زيادة وعي المزارع الكويتي بطرق الزراعة الحديثة ودخول مزارعين مجربين مجال استيراد وتسويق المستلزمات الزراعية ابتداء من البذور والتقاوي وحتى آليات الحرث والحصد مرورا بالاسمدة والمبيدات الكيماوية.
وقال: معارض بيع المستلزمات الزراعية في الكويت تساير ركب التقدم العلمي الباهر في الزراعة فتجلب لنا الجديد في عالم البذور والتقاوي، وفي السنتين الاخيرتين عكفت هذه المعارض على بيعنا بذورا ساعدتنا كثيرا على التبكير في انتاج الثمريات وتحمل البرودة التي تفاجئنا خلال شهري ديسمبر ويناير من كل سنة، كما ان هذه المعارض تبيع لنا بذورا مقاومة جيدا للفيروسات وهذا سر تفوقنا في انتاج الكوسا والقرع والطماطم والذرة والرويد الابيض في الحقول المكشوفة والطماطم والفاصوليا والفلفل بنوعيه الحار والبارد والباذنجان عبر الشبرات المحمية التي تملأ وسط مزارع الرشيدي العديدة في الوفرة..!وختم المزارع خالد فضي الرشيدي بالدعوة الى معاملة الدول العربية بالمثل في مجال استيراد وتصدير المنتجات الزراعية متسائلا باستغراب عن الاسباب التي تمنع بعض مزارعي الكويت من تصدير منتجاتهم الفائضة عن حاجة السوق المحلية الى بعض دول الجوار!
العتيبي يدعو للاستفادة من الطلاب في جمع المحاصيل
دعا المزارع فلاح سعد العتيبي الى الاستفادة من طاقات طلاب المدارس وطالباتها «الحكومية والاهلية الخاصة» في جمع المحاصيل الزراعية في مزارع الكويت الشمالية والجنوبية النائية، وخصوصا محصول الطماطم الحقلي الذي تزخر به مزارعنا طوال اشهر الشتاء والربيع وقال: في العديد من دول العالم تتم الاستفادة من طلاب المدارس وطالباتها في المتوسط والثانوي، في جمع المحاصيل الزراعية الرئيسية في كل دولة من هذه الدول، ونحن في الكويت ينبغي ان نستفيد من طلابنا في جمع محصول الطماطم المزروعة بكثرة في حقول مزارعنا بالوفرة والعبدلي.. ايام العطل المدرسية الاسبوعية والرسمية، وما اكثرها، ويمكن لكل مدرسة ان تنسق مع احد المزارعين المنتجين في الوفرة او العبدلي عبر الاتحاد الكويتي للمزارعين او عبر جمعية العبدلي او جمعية الوفرة الزراعيتين، كي يعمل الطلاب بهمة ونشاط وامان ويعودوا لبيوتهم سعداء محملين ببعض خيرات بلادهم.. بعد ان يستضيفهم المزارع ويحسن ضيافتهم والحفاوة بهم.
وعدد العتيبي المكاسب والفوائد التي قد يجنيها كل من المزارع والطالب والمدرسة والمجتمع من مشاركة طلاب المدارس وطالباتها في جني المحصول الرئيسي في الكويت الا وهو الطماطم الحقلية شتاء وربيعا وغيره من المحاصيل التي تجود في الحقول المكشوفة مثل الطماطم والبطاطا والكوسا والباذنجان والذرة والزهرة والملفوف.
وحتى في البيوت والشبرات والمجمعات الزراعية الحديثة مثل الطماطم والفاصوليا والخيار والفراولة والفلفل بنوعيه الحار والبارد والباذنجان، مذكرا بأن لدينا ازمة في توفير العمالة الكافية لجمع تلك المحاصيل الزراعية واعدادها للتسويق المحلي، ولابد ان يساعدنا ابناؤنا.
وقال: ان من شأن مشاركة طلابنا وطالباتنا في جمع محاصيلنا شتاء وربيعا.. ترسيخ حب الوطن في نفوسهم والتعرف اكثر على بيئاتهم وظروفهم الجغرافية والمناخية والمائية.. والارتباط بالارض واحترام العمل اليدوي المثمر.. وتقدير النعم والخيرات التي تجود بها ارض الكويت المباركة والأهم من ذلك كله تعليمهم اهمية التعاون ومساعدة الآخرين في الحياة.
الثمار على نباتاتها.. للبيع في الوفرة!
يعكف العديد من مزارعي الوفرة هذا الموسم على بيع الثمار مع نباتاتها عبر مزارعهم ومعارضهم وسوق الوفرة للخضار، كخدمة جديدة لرواد الوفرة المتزايدين في مثل هذه الأيام.. وفق ما يفيد الزراعي محمد غريب المسؤول عن معرض النخيل سنتر، ويضيف أن مزرعة أرياف الوفرة تعرض -ومنذ حوالي شهر- نباتات الفراولة الخضراء والفراولة الحمراء تتدلى منها المزروعة في تربة متنقلة للبيع على محبي هذه الفاكهة الجميلة المدللة.. وفي هذه الحالة يضمن المشتري أن يأكل منها طوال شهرين وحتى ثلاثة أشهر بقطفها طازجة نضرة من نباتاتها بيده مباشرة.
وقال: أضفنا الى خدماتنا لمزارعي الوفرة والعبدلي الحائزين على مزارع صغيرة المساحة ولأصحاب الحدائق الخاصة والبيوت ذات الشرفات والبلاكين.. المظللة في المناطق السكنية، أضفنا خدمة جديدة تتمثل في بيع النباتات المثمرة، بالإضافة الى الشتلات من الفراولة والخس الطويل والمدور والبروكلي والزهرة والملفوف.. الآن ومن قبلها شتلات الطماطم والباذنجان.. وشتلات الزهور البديعة.. وأكثر النباتات والشجيرات التي تُباع مع ثمارها في هذه الأيام.. الفراولة ذات الأصول الأميركية من نوع سويتان وتودلا واسبلندر والإسبانية.. وقوارير أو أحواض النعناع والريحان والطماطم.. والفلفل الحار فيكسب المشتري ثمرا طازجا ونبتة بديعة معا.
الزراعيون الأوائل
المزارع حمزة إصلاح (أبويوسف)
لا يمكن أن ننسى ونحن نعيش نهضة زراعية طيبة.. جهود المزارعين والمهندسين والعمال الزراعيين الأوائل الذين يحملون الكثير من المعاناة وبذلوا الجهد والوقت والمال.. من أجل استزراع الصحراء وتعميرها في أقصى شمال البلاد في العبدلي وأقصى جنوبها في الوفرة.
وتكريما لهؤلاء المزارعين والمهندسين والعمال نعرض هنا صورة قديمة لهم، راجين الله عز وجل ان يسكن المتوفين منهم فسيح جناته وان ينعم على الأحياء منهم بموفور الصحة والنشاط.
دعوة.. لبلدية الكويت
دعوة لإغلاق محلات بيع الدجاج الحيّ وسط المناطق السكنية، تفاديا للمخاطر الصحية الناجمة عن ذبح الدجاج في محلات تفتقر للنظافة..
من حين لآخر يعلنون عن تفشي انفلونزا الطيور، فتخسر الدولة الملايين من الدنانير.. تعويضا للمربين وأصحاب محلات ذبح الدجاج أمام المستهلكين.. فإلى متى يبقى هذا الاستنزاف المالي لأموال الدولة؟!
المطيري يدعو إلى تكريم المزارعين الأوائل
دعا المزارع محمد المطيري الاتحادات والجمعيات الزراعية بالكويت الى تكريم المزارعين الأوائل المؤسسين للمناطق الزراعية لاسيما في الوفرة والعبدلي، وذلك بمنحهم العضوية الشرفية الدائمة في هذه الجمعيات والاتحادات من دون شروط او إحضار أوراق وشهادات، مبينا ان المزارعين القدامى أو الأوائل عانوا الكثير قبل حوالي خمسين سنة أو أربعين سنة وتحملوا الكثير في ذهابهم وعودتهم من العبدلي والوفرة البعيدتين الحدوديتين، ويكفي انهما كانتا صحراويتين لا كهرباء ولا ماء ولا طرق.. ولولا ما أسسوه لنا لما وصلنا الى ما وصلنا اليه الآن من نهضة زراعية في الوفرة والعبدلي.. وعليه فإنني أدعو هنا كما دعا غيري من قبلي لتكريم الأحياء منهم أو تكريم أولادهم الذين استمروا بالعمل الزراعي المضني من بعدهم.. ونحن إذ نكرم آباءنا وأجدادنا الآن سنجد من يكرمنا بعد حين.. فالأقدمون قالوا: كما تدين تدان ومن يشكر الناس الكرام يشكر الله الذي خلقهم وهداهم الى سواء السبيل..!
العامل الزراعي الأقدم في الكويت.. يعمل في مزرعة الصفران
يعتبر «ظفر» الباكستاني أقدم عامل زراعي في منطقة العبدلي الزراعية، فقد عمل قبل حوالي ثلاثين سنة لدى المزارع عبدالرحمن الصفران، رحمه الله، ومازال يعمل لدى ابن هذا المزارع المؤسس لمنطقة العبدلي الزراعية مع نخبة من الكويتيين أوائل الستينيات «عبدالكريم» بذات المزرعة في العبدلي، ولدى زيارتنا للمزرعة قبل حوالي شهر تعرّف علينا هذا العامل وذكّرنا بكثير من المواقف والأحداث التي عشناها مع معزّبه المرحوم «أبوفهد» الصفران.