أعلنت الجمعية الصيدلية الكويتية انضمام بنك الكويت الدولي إلى دعم مؤتمرها الأول لمكافحة العنف والمخدرات «واعي»بحضور وزير الصحة، حيث يقدم رعاية ذهبية للمؤتمر انطلاقا من حرصه، كمؤسسة اقتصادية مصرفية عريقة، على تشجيع الشباب على خوض غمار العمل الاقتصادي المثمر بعيدا عن العنف والآفات الاجتماعية.
وأكد رئيس الجمعية الصيدلية الكويتية د.هاني زكريا أن المؤتمر حاز اهتمام المؤسسات الاقتصادية التي لم تتوانى في تقديم رعايتها بالاستناد إلى مسؤوليتها الاجتماعية الرامية إلى تطوير كفاءات الأجيال الكويتية ودرء مخاطر الإدمان والعنف عنها.
وحول رعاية «الدولي» قال زكريا: «يشرفنا انضمام البنك الإسلامي الريادي في الكويت إلى رعاية مؤتمر «واعي»، مما يؤكد التزام البنك بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف الداعية إلى خلق الوعي بين الأجيال الصاعدة والأخذ بيدها باتجاه التطور وتنمية مهاراتها المهنية وتشجيعها على الانخراط بشكل صحي وسليم في المجتمع العملي».
وأضاف: «إننا إذ نشكر بنك الكويت الدولي على رعايته الكريمة، فإننا على ثقة بأن مؤتمرنا هذا سوف يمهد لعصر جديد من التطور في أوساط شبابنا وتحفيزهم لتوجيه قدراتهم إلى بيئة العمل والإبداع فيها لاسيما أنه يقدم جلسات نقاشية يقودها خبراء اقتصاديون يناقشون آلية انخراط الشباب في قطاع العمل والدور المحوري الذي يمكن أن يؤدوه في تعزيز الاقتصاد الكويتي إذا ما توافرت لهم الأدوات اللازمة».
من جانبه، صرح مدير وحدة الاتصال المؤسسي في بنك الكويت الدولي، نواف ناجيا قائلا: «إن مشاركة الدولي في هذا المؤتمر تأتي تجسيدا لمسؤوليته الاجتماعية الراسخة تجاه شريحة الشباب، حيث إننا نسعى دائما إلى المساهمة في تطوير الأجيال الصاعدة في المجتمع الكويتي وتنشئة جيل واع قادر على تحمل المسؤولية والمساهمة في الإنجاز والتطوير.
ونحن يشرفنا المشاركة في هذا المؤتمر لما يحمله من رسالة وطنية واجتماعية سامية، من خلال سعيه إلى توفير بيئة أكاديمية صحية خالية من العنف والمخدرات للطاقات الشبابية في مجتمعنا».
هذا، وينظم المؤتمر الأول من نوعها، في فندق كراون بلازا على مدى ثلاثة أيام من 18 إلى 20 فبراير 2017، تحت رعاية كريمة من وزارة الدولة لشؤون الشباب، وبمشاركة حاشدة من قبل مؤسسات اقتصادية وتربوية وصحية عريقة في الكويت، آثرت المشاركة انطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية تجاه تنمية كفاءات شباب الكويت.
ويهدف المؤتمر إلى إرشاد الشباب الكويتي حول كفية تجنب آفة المخدرات وتعزيز الثقة بأنفسهم ليثقوا بقدرتهم على الإنجاز والتطوير، والمساهمة في إنشاء جيل مفكر وواع وعلى مقدرة من تحديد أهدافه واتخاذ القرارات السليمة.
ويناقش المؤتمر أيضا كيفية تشجيع وتنمية مهارات الشباب عن طريق الارتباط بأنشطة إيجابية تساعد على إبراز هوية الفرد للحصول على أقصى استفادة ممكنة من أوقاتهم، هذا بالإضافة الى تعريف العائلات بمظاهر ودلالات التعاطي لدى أبنائهم وكيفية حمايتهم من الوقوع في شرك الإدمان.
كما يسعى المؤتمر أيضا إلى خلق آلية تنسيق مع وزارة التربية ووزارة التعليم العالي لنشر الوعي بين الطلبة لإعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية.
وأوضح زكريا: «أن مؤتمر (واعي) يأتي لدق ناقوس الخطر وإنقاذ شبابنا من آفة الإدمان ففي الكويت، أكثر من 7500 ملف مفتوح بمركز علاج الإدمان، و70 ألف مدمن في الكويت بينهم نسبة مرتفعة من فئة الشباب وقد ازداد عدد المدمنين بنسبة 25% في السنوات الثلاث الأخيرة، حيث إن الأشرار من تجار الموت والسوء يستميتون لبث سمومهم في عروق البشر لاسيما الشباب، فانتشرت المخدرات كالوباء في أروقة العالم والعالم العربي على وجه الخصوص حتى أضحت مهددا رئيسيا لاقتصادات الشعوب وثرواتها المادية والبشرية في المقام الأول خاصة أن الغالب الأعظم من ضحايا الإدمان فئة الشباب والمراهقين».
إلى ذلك، يتضمن المؤتمر جلسات نقاش محورية حول تأثير المخدرات من الناحية الطبية، والمجتمعية، والمهنية والتربوية يشارك فيها رياديون من صناع القرار في قطاعات تربوية وصحية واقتصادية، ويهدف إلى الأخذ بيد الشباب في اتجاه الانخراط الصحي بالمجتمع المهني وتحفيزه على خوض غمار المشاريع المتوسطة والصغيرة ما سيبرز كفاءاته ويعزز معارفه وثقافته، مع التنسيق بين كل الجهات المعنية لوضع آليات حلول استراتيجية تعمل على إيجاد حل جذري لمشكلة الإدمان.