تظاهر نحو 10 آلاف شخص معارضين للرئيس الاميركي دونالد ترامب في نيويورك اول من امس وهم يهتفون «ترامب ليس رئيسي»، بالتزامن مع تجمعات مماثلة في مدن عدة في الولايات المتحدة التي احيت «يوم الرؤساء».
من جهته، عاد الرئيس الاميركي الى واشنطن بعدما امضى عطلة نهاية الاسبوع في مقره الفخم مارا لاغو في ميامي بيتش بولاية فلوريدا، الذي يسميه «البيت الابيض الشتوي». وبمناسبة يوم الرؤساء، كتب في تغريدة «يوم رؤساء سعيدا! لنجعل اميركا عظيمة مجددا!».
وبعد تراجع التأييد له الى 40% حسب استطلاعات اجراها معهد غالوب ونشر نتائجها الجمعة، سيعمل الرئيس الخامس والاربعون للولايات المتحدة هذا الاسبوع على مواصلة تعييناته.
وقد تحدث عن اعداد مرسوم جديد حول الهجرة ينوي اصداره خلال الاسبوع الجاري.
وتهدف التظاهرات الى إظهار ان المعارضة الشعبية للرئيس الجمهوري ما زالت على زخمها بعد مرور شهر على تنصيب ترامب في 20 يناير الماضي، وشهدت مدن أميركية عدة منها لوس انجيليس وشيكاغو وأتلانتا وواشنطن تظاهرات مماثلة.
وفي نيويورك، تجمع متظاهرون من كل الأعمار والاثنيات في ساحة كولومبوس أمام فندق ترامب الدولي وقرب سنترال بارك في نيويورك تعبيرا عن استيائهم من ادارة الرئيس دونالد ترامب، في اطار احتجاجات رفعت شعار «يوم لست رئيسي».
وارتدى بعض المتظاهرين سترات عليها شعارات مناهضة لترامب أو تسخر منه وتصوره كأنه طفل بين يدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وفي لوس انجيليس، رفع المتظاهرون لافتات ضد ترامب كتب عليها «1- قاوم 2- اتهم» و«ترامب مريض عقليا».
وبدلا من احد احرف اسمه، وضع رمز الشيوعية الروسية المطرقة والمنجل.
وخارج الولايات المتحدة، تجمع آلاف المتظاهرين أمام البرلمان البريطاني في لندن احتجاجا على زيارة الدولة التي يتوقع أن يقوم بها الرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة.
وهذه ثالث تظاهرة في لندن للاحتجاج على زيارة الرئيس الأميركي.
وكانت تظاهرة أولى قد جمعت في 30 يناير عشرات الآلاف من الناس، بينما شارك في التظاهرة الثانية في بداية شهر فبراير 10 آلاف محتج.