- بغداد تطالب الأمم المتحدة بالدعم لمواجهة أزمة النازحين
في إطار عملية تحرير الساحل الأيمن من الموصل شنت مقاتلات تابعة لسلاح الجو العراقي، امس سلسلة غارات عنيفة على أهداف لتنظيم «داعش»الإرهابي، بمطار الموصل الدولي.
وقال الفريق رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية في تصريح صحافي إن «مدفعية الشرطة الاتحادية قصفت مقار التنظيم في مطار الموصل وحي الطيران تمهيدا لاقتحامهما».
من جانبه، قال المقدم الطيار مصعب حميد النعماني إن «طائرات من طراز اف - 16 عراقية، شنت فجر امس 10 غارات جوية على مطار الموصل الدولي». وذكر النعماني أن المقاتلات استهدفت وحدات التنظيم القتالية والتكتيكية والاستراتيجية، وعجلتين (سيارتين) مفخختين، كان التنظيم قد وضعهما عند مدرج المطار لتفجيرهما في حال شنت القوات المسلحة عملية إنزال على موقع المطار.
وتابع: «الغارات أسفرت عن تدمير جميع المواقع التي جرى استهدافها ومقتل المسلحين الذين كانوا يتواجدون فيها لحظة تنفيذ العملية»، مبينا ان «التحالف الدولي أشرف وبشكل مباشر على المهمة منذ انطلاقها حتى انتهائها».
وأكد النعماني أن «الطيران الحربي العراقي ستكون له مشاركة واسعة في المعركة».
فيما لفت إلى أن هناك «تنسيقا بين القوة الجوية والقيادة العسكرية البرية (العراقيتين) والتحالف (الدولي) على أعلى مستوى، لإنجاح مهمة القضاء على تنظيم داعش».
من جهته، قال العميد شرطة، مزهر خلف الدراجي إن «مطار الموصل الدولي أصبح تحت مرمى نيران القوات المسلحة العراقية». وأوضح الدراجي أن «قطعات (وحدات) الفرقة الثالثة من الشرطة الاتحادية، والرد السريع، والفرقة المدرعة التاسعة من الجيش، تبعد مسافة 2 كم عن موقع المطار».
فيما أكد أن تلك القوات «على أتم الجاهزية العسكرية للتقدم نحو هذا الموقع المهم واستعادة السيطرة عليه».
وأوضح ان «خط الصد الأول للتنظيم في المطار أصبح شبه منهار، والساعات القليلة القادمة ستشهد إعلان تحريره».
وبين الدراجي أن «تحرير مطار الموصل الدولي (المرتقب) يعد ضربة قاصمة للتنظيم في الجانب الغربي، بعد أن اتخذ المسلحون منه مقرا رئيسيا لهم في إدارة العمليات العسكرية والأمنية طيلة سيطرتهم على الموصل».
الى ذلك، دعت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية امس الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى مزيد من الدعم لمواجهة أزمة نازحي الجانب الغربي لمدينة الموصل شمالي البلاد.
وقال جاسم العطية، وكيل الوزارة في بيان، إنه «مع انطلاق عملية تحرير ساحل الموصل الأيمن (الجانب الغربي)، نتطلع إلى دور أكبر وأكثر جدية من منظمات الأمم المتحدة العاملة في البلاد لإغاثة وإيواء نازحي الجانب الأيمن لنينوى».