- مقتل نائب رئيس الأركان بمعارك مع الحوثيين بالمخا
عواصم - إياد أحمد ووكالات
كشــف الرئيـس اليمنــي عبد ربه منصور هادي عن تقديم المملكة العربية السعودية عشرة مليارات دولار، منها مليارا دولار لدعم البنك المركزي، وثمانية مليارات لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الحرب.
جاء ذلك خلال ترؤس هادي اجتماعا أمس ضم رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر ومحافظي: عدن، تعز، صنعاء، لحج، أبين، الضالع، شبوة، البيضاء وسقطرى، بحسب ما افادت «العربية. نت».
ووجه هادي الحكومة اليمنية بوضع الأولويات الملحة في الاعتبار ومنها الكهرباء والمياه والصحة والتعليم والطرق والاتصالات.
وقال الرئيس اليمني «إن معركتنا مستمرة ومزدوجة مع القوى الظلامية والإرهابية المتمثلة في الحوثي وصالح ومن ساندهم، وسننتصر حتما لأننا دعاة حق ونحمل هم وطن ومشاريع بناء وحياة لحاضر وطننا ومستقبله».
في غضون ذلك، قتل نائب رئيس هيئة الأركان في الجيش اليمني اللواء احمد سيف اليافعي، في مواجهات مع الميليشيات الحوثية جنوب غربي اليمن.
وقالت مصادر عسكرية يمنية ان اليافعي قتل «بصاروخ حراري» في وقت متأخر مساء امس الاول عند الاطراف الشرقية لمدينة المخا المطلة على البحر الاحمر والتي سيطرت عليها القوات الحكومية في العاشر من فبراير الجاري.
وقال مصدر عسكري ان جثة اليافعي وهو قائد المنطقة العسكرية الرابعة في الجنوب وأحد نواب رئيس هيئة الاركان، نقلت الى مدينة عدن الجنوبية التي تتخذ منها حكومة الرئيس المعترف به عبدربه منصور هادي عاصمة مؤقتة.
في غضون ذلك، استفاد تنظيم القاعدة من الحرب والفوضى لتعزيز مواقع جنوب اليمن، حيث استولى مسلحون ينتمون الى التنظيم في محافظة ابين على ثلاث شاحنات محملة بالسلاح كانت في طريقها الى قوات الشرعية في مدينة تعز قادمة من محافظة مأرب، حسبما أفادت مصادر عسكرية وقبلية.
وقال مصدر عسكري للأناضول، مفضلا عدم ذكر اسمه، لأسباب أمنية، إن «مسلحين من عناصر تنظيم القاعدة اعترضوا، 3 سيارات نقل كبيرة، في منطقة نائية بمديرية لودر، محافظة أبين، جنوبي اليمن، واستولوا عليها».
وأضاف ان «السيارات المحملة بالسلاح كانت قادمة من القوات الحكومية الشرعية بمحافظة مأرب، أثناء تعرضها للاحتجاز في طريقها الى محافظة تعز».
وأكد المصدر ان «عناصر القاعدة اضرموا النار في إحدى السيارات، عقب نهب السلاح الذي كان على متنها، فيما مازالوا محتفظين بالسيارتين الأخريين.
في هذه الأثناء، تكبدت ميليشيات الحوثي وصالح خسائر فادحة في الأرواح والمعدات وخسرت ثمانية من قياداتها الميدانية البارزة في غارات لطيران التحالف ومواجهات مع قوات الشرعية في جبهات الحدود وشرق العاصمة صنعاء.
وقالت مصادر قيادية في المنطقة العسكرية الخامسة لـ «الأنباء»: ان قياديا في الميليشيات يدعى حمود لطف الوشلي قتل مع عدد من مرافقيه أمس الاول خلال معارك عنيفة غرب مدينة ميدي الحدودية بالتزامن مع غارات متواصلة لطيران التحالف العربي في محيط المدينة كبدت الميليشيات خسائر كبيرة في الأرواح ودمرت عربات وآليات عسكرية، فيما قتل قيادي آخر يدعى أحمد حسن الجرب ومرافقيه في غارة لطائرات التحالف بمديرية حرض.
وفي جبهات نهم شرق العاصمة صنعاء قتل ثلاثة من قيادات الحرس الجمهوري الموالية لصالح في غارة لطيران التحالف وهم قائد كتيبة الإسناد في اللواء الثالث حماية رئاسية العميد زيد أحمد صالح الفقيه والمساعد علي محمد حمزة والمساعد أحمد صالح العليي وعدد كبير من مسلحي الميليشيات.
وفي جبهات الحدود أيضا كثفت طائرات التحالف العربي عملياتها الجوية، شمال محافظة صعدة معقل جماعة الحوثي واستهدفت الغارات تجمعات للمليشيات وتعزيزات عسكرية متنوعة.
وقالت مصادر عسكرية لـ «الأنباء»: ان طيران التحالف استهدف مواقع وتحركات للميليشيات قبالة حدود منطقة عسير السعودية، وتجمعات وتعزيزات في محيط مركز مديرية باقم كانت قادمة من مركز محافظة صعدة.
وفي سياق آخر، قال منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، جيمي مكغولدريك في «أن أكثر من 7 ملايين يمني باتوا أقرب للمجاعة من أي وقت مضى، ولا يعلمون من أين ستأتي وجبتهم التالية، وهناك أكثر من 17 مليون يمني غير قادرين حاليا على إطعام أنفسهم بشكل كاف وأصبحوا مجبرين على اختصار الوجبات الغذائية الضرورية».
وفي محافظة حجة شمال غرب اليمن أكدت مصادر حقوقية لـ «الأنباء» أن مليشيات الحوثي وصالح منعت وصول المساعدات اﻹنسانية المقدمة من برنامج الغذاء العالمي عن أكثر من ثلاثة ألف أسرة نازحة بمديرية خيران المحرق منذ شهرين، وان الجوع ينهش أجساد النازحين الذين يعانون أوضاعا إنسانية صعبة.