أكدت قيادة العمليات المشتركة في الجيش العراقي امس ان تحرير مطار الموصل بالجانب الغربي للمدينة يعد هدفا استراتيجيا لقواتها كونه سيستخدم قاعدة انطلاق لاستكمال تحرير الموصل.
وفي الوقت ذاته، قال مصدر أمني عراقي ان عناصر تنظيم داعش بدأوا بالتجمع في المناطق الغربية لمدينة الموصل استعدادا للهرب الى خارج المدينة عند دخول القوات العراقية.
وأوضح العميد عادل الخفاجي من قوات الرد السريع ان «المعلومات الواردة من داخل الجانب الأيمن تفيد بأن عناصر التنظيم البارزين وأمراء الحرب وقادة الصف الأول بدأوا منذ مساء امس الأول بالتجمع في منطقة ١٧ تموز والرفاعي والنجار غربي الموصل مع عوائلهم استعدادا للهرب الى قضاء تلعفر غربي محافظة نينوى والتوجه من هناك الى سورية».
في هذه الاثناء، لقي «والي تلعفر» لدى تنظيم داعش حتفه بضربة جوية نفذها الطيران العراقي، كما قتل ابنه معه.
وفي السياق، أعلنت ميليشيات «الحشد الشعبي» في بيان انطلاق المرحلة السادسة من العمليات العسكرية في المحور الغربي للموصل، وشنت هجوما كبيرا من 4 محاور غربي مدينة تلعفر ذات الأغلبية التركمانية، وحررت قرية الشريعة بقضاء تلعفر، غربي المدينة بدعم من الطيران العراقي.
في غضون ذلك، قتل 5 مدنيين في هجوم صاروخي نفذه «داعش» على الجانب الشرقي المحرر من الموصل.
الى ذلك، كشفت صحيفة «ديلى تليغراف» أن الداعشي البريطاني الذي نفذ تفجيرا انتحاريا في العراق هذا الأسبوع هو معتقل سابق في معتقل غوانتانامو دفعت له الحكومة البريطانية تعويضا قدره مليون جنيه استرليني.