- أردوغان يدعو أنصار الأحزاب إلى التصويت لصالح التعديلات الدستورية
قررت وزارة الدفاع التركية، امس السماح، للضباط وضباط الصف النساء العاملات في صفوف القوات المسلحة بارتداء الحجاب خلال أدائهن وظائفهن في وحداتهن العسكرية.
وأفادت وكالة الأناضول للأنباء، نقلا عن مصادر عسكرية قولها ان الوزارة أعدت لائحة تعديلات بشأن لباس القوات المسلحة التركية.
وأضافت المصادر ذاتها ان النساء ستتمكن، إذا رغبن في ذلك، من ارتداء الحجاب «بنفس لون البزة العسكرية، وبشكل لا يغطي الوجه».
وأوضحت ان هذا الإجراء يشمل خصوصا «الضباط اللواتي يخدمن في صفوف سلاح الجو والبحر والبر والضباط وضباط الصف المتعاقدات والطالبات في المعاهد العسكرية».
ومن المنتظر دخول التعديلات الجديدة حيز التنفيذ عقب نشرها في الجريدة الرسمية.
ويكتسب هذا الإجراء أهمية رمزية كبرى بسبب وضع الجيش التركي كحامي العلمانية في البلاد منذ تأسيس الجمهورية من قبل مصطفى كمال أتاتورك.
ولطالما كان الجيش التركي حامي العلمانية في تركيا لكن نفوذه السياسي تراجع بقوة منذ محاولة الانقلاب في منتصف يوليو الماضي التي تبعتها حملة تطهير واسعة في صفوف العسكريين.
وكانت وزارة الدفاع التركية رفعت في نوفمبر الماضي حظر ارتداء الحجاب للموظفات المدنيات في الجيش.
على صعيد مختلف، طلبت تركيا من إيران ضرورة إعادة النظر في علاقتها بدول المنطقة، كما طالبتها بتقدير جهودها في محاربة الإرهاب، مشددا على أن انقرة لا تريد التصعيد مع طهران.
كما دعت تركيا الحكومة الإسرائيلية، إلى وقف ما وصفته بـ «سياسات الاستيطان غير المشروعة» على الأراضي الفلسطينية.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي لإبراهيم كالين، المتحدث باسم الرئيس التركي في أنقرة أمس. على صعيد آخر، وجه الرئيس رجب طيب أردوغان، امس، نداء لأنصار جميع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، دعاهم فيها إلى التوحد والتصويت لصالح التعديلات الدستورية الهادفة لتعزيز مكانة تركيا ورفع مستوى الرخاء فيها.
وجاءت تصريحات أردوغان في كلمة ألقاها لدى حضوره حفلا أقيم بأنقرة لتوزيع جوائر خدمات المقاولين الأتراك العاملين في الخارج.
ولفت إلى أن منظمة «بي كا كا» الإرهابية تقود حملة التصويت بـ «لا» في الاستفتاء الذي سيجري في 16 أبريل المقبل، مشيرا الى ان هذه المنظمة الإرهابية تسعى منذ أكثر من 40 عاما، إلى زعزعة أمن واستقرار تركيا.
وفي هذا السياق، قال أردوغان: «المرء مع من أحب»، في إشارة منه إلى حزب الشعب الجمهوري الذي يرفض التعديلات الدستورية ويشجع الشعب على التصويت بـ «لا» في الاستفتاء.
وأوضح الرئيس التركي ان المقاولين الأتراك أنجزوا مشاريع بقيمة 340 مليار دولار في الخارج، وأن بلاده تحتل المرتبة الثانية عالميا في قطاع خدمات المقاولات في الوقت الراهن.