قال رون دي سانتيس، رئيس اللجنة الفرعية لشؤون الأمن القومي في الكونغرس الأميركي، انه يأمل في صدور قرار من الرئيس دونالد ترامب بنقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى القدس في مايو المقبل.
ولفت دي سانتيس، في ختام محادثات مع مسؤولين إسرائيليين في القدس الغربية حول نقل السفارة، «بحلول مايو المقبل سينتهي التعليق الذي وضعه الرئيس السابق باراك أوباما، على نقل السفارة»، حيث يتزامن ذلك مع احتفال إسرائيل بمرور 50 عاما على ما أسماه «تحرير القدس»، في إشارة إلى احتلال المدينة عام 1967.
من جهة اخرى، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي افيغدور ليبرمان من أن التصويت على ضم الضفة الغربية المحتلة مثلما دعا إليه النائب ميكي زوهر من حزب الليكود، سيثير «أزمة فورية» مع الولايات المتحدة.
وقال ليبرمان امام لجنة برلمانية في الكنيست امس: «تلقينا رسالة مباشرة واضحة للغاية من واشنطن، مفادها أن تطبيق القانون الإسرائيلي في يهودا والسامرة من شأنه أن يتسبب في أزمة فورية مع ادارة ترامب».
واعتبر انه سيكون من المكلف للغاية ضم الضفة الغربية لإسرائيل، متوقعا انه «منذ اليوم الأول، ستضطر إسرائيل لدفع 20 مليار شيكل للحقوق الاجتماعية وإعانات البطالة وإجازة الأمومة لـ 2.7 مليون فلسطيني».