- مسلسل «كلام أصفر» أغراني والدور كتب خصوصاً لي
- كنت أريد المشاركة في مسلسل «رمانة» لكن الوالد لم يفرض اسمي
- المهارة والموهبة هي التي تحكم على الشخص وليس كونه رجلاً أو امرأة
- لن أرضى بالقليل في عام ٢٠١٧
- لدي مشروع فيلم طويل سيرى النور قريباً
سماح جمال
أكد الفنان فهد باسم عبدالأمير رفضه ان يكون سنيدا في الاعمال الفنية التي يشارك فيها، مؤكدا أنه لن يرضى بالقليل في2017. وشدد فهد على ان مسلسل «كلام أصفر» أغراه، وان الدور الذي يلعبه في العمل كتب خصوصا له، مشيرا الى انه كانت لديه الرغبة للمشاركة في مسلسل «رمانة»، ولكن والده لم يفرض اسمه لعدم وجود دور مناسب له.
«الأنباء» التقت فهد باسم، حيث تحدث عن الكثير من مشاريعه المستقبلية وأعماله التي يحضر لها حاليا، وفيما يلي التفاصيل:
لماذا قررت المشاركة في مسلسل «كلام أصفر»؟
٭ كنت متواجدا في هذا المشروع منذ البداية من قبل المخرجة هيا عبدالسلام، وعندما تأجل العمل ومن ثم تقرر تصويره قررت المشاركة فيه، خاصة انه من أول الأعمال التي قرأتها في بداية الموسم، وعلى صعيد الكتابة يعتبر من أكثر النصوص التي لفتتني.
ما الذي لفتك فيه؟
٭ هناك روح وحالة خاصة في هذا النص لم تعد موجودة منذ فترة الـ 2000، فالبناء الدرامي للقصة من خلال طرح قضايا الأسرة بصورة كلاسيكية وأجواء أسرية، بعيدة عن أجواء الأكشن، المغامرات او قضايا المخدرات.
ألا ترى أن الوقت ضيق حاليا للبدء بتصوير عمل جديد؟
٭ مازال لدينا وقت كاف للانتهاء من تصوير المسلسل، فبحكم أن مسلسل «كلام أصفر» قد تم التحضير له في وقت مبكر وتأجل، فأغلب التفاصيل تم تجهيزها، ونسير وفقا لجدول زمني.
تشارك بأكثر من عمل في الموسم الرمضاني المقبل؟
٭ صحيح، فقد انتهيت من تصوير مسلسل «ممنوع الوقوف» في عجمان، ورفضت المشاركة في مجموعة من الأعمال الدرامية التي عرضت علي، ولكن مسلسل «كلام أصفر» أغراني، فهو عمل مختلف عن كل ما قدمته، وأجسد فيه شخصية كوميدية، وفكرة هذه الشخصية التي ألعبها هيا عبدالسلام هي من فكرت بها وأعطتها للمؤلفة، فالدور كتب خصوصا لي.
ألم يساورك تخوف من أن يقع «كلام أصفر» في دائرة الانتقادات التي تعرض لها مسلسل «في عينيها أغنية»؟
٭ مازلت أتلقى استحسانا على الدور الذي قدمته بمسلسل «في عينيها أغنية»، وتأثرت كثيرا بالتعليقات التي وصلتني من أشخاص يعانون من الحالة الصحية التي جسدتها في العمل، وشعرت بأن المجهود والوقوف على التفاصيل التي حرصنا عليها جاء في محله، والمسلسل كانت تغلب عليه الأجواء الأكاديمية، أما «كلام أصفر» فهو مزيج بين العناصر الفنية والأكاديمية ولكنها مقدمة بصورة بسيطة وقريبة من قلب الجمهور.
العمل يطغى عليه العنصر النسائي، فكيف وجدت العمل في هذه الأجواء؟
٭ لدي قناعة شخصية بأن المهارة والموهبة هي التي تحكم على الشخص وليس كونه رجلا او امرأة، والمخرجة هيا عبدالسلام سبق ان جمعتنا أعمال سابقة، وبخلاف الصداقة التي تجمعنا فبيننا تفاهم فني كبير، والكاتبة مريم نصير مبدعة وشهادتي فيها مجروحة وسبق ان قرأت لها نصا سابقا ولكنه لم ينفذ.
لم تشارك في الموسم الدرامي الرمضاني الماضي، فكيف تنظر للموسم المقبل؟
٭ الأعمال الدرامية التلفزيونية التي شاركت فيها عام 2016 عرضت خارج الموسم الرمضاني، ولا اعتقد أن نجاح وحب الجمهور لمسلسل يعتمد على توقيت عرضه، فالنجاح الذي حصدته أعمال مثل «نوايا» أو «خمس بنات» كان كبيرا وكأنها أعمال رمضانية، ولكنني هذا العام قررت ان تكون كل خطواتي محسوبة واجتهدت بقدر الإمكان لأنني أردت ان تشكل هذه المشاركات خطوات لي كعلامة فارقة للمرحلة المقبلة.
تراهن على أدوارك في رمضان 2017؟
٭ واثق بإذن الله من ان الأعمال التي أشارك فيها، وتحديدا الشخصيات التي سأقدمها بها بصمة، لأنني لم ارغب في أن اكون متواجدا لمجرد التواجد، فالأمر ليس تجارة بالنسبة لي، ورفضت مجموعة من الأعمال التي عرضت علي.
ما مصير المسلسل الذي شرعت في كتابته مع الكاتب محمد الكندري؟
٭ المشروع مازال قائما وكتبنا جزءا من العمل بالفعل، ولكن الكاتب محمد الكندري انشغل في مسلسله «ممنوع الوقوف» وبعدها بدأ بمسلسل «بو طبيع»، ولهذا تأجل العمل قليلا، وهناك فكرة حالية بأن نعيد كتابة المسلسل من البداية مجددا أو ان نكتفي بأن يكون خمس عشرة حلقة فقط.
ما الذي جعلك تفكر في ان تكون أولى تجاربك ككاتب في عمل يقع بخمس عشرة حلقة؟
٭ بحكم انه مشروعي فأريده ان يكون بسيطا وبعيدا عن المط او التطويل، واذا وجدت ان الأحداث لا تتطلب ان تقع في ثلاثين حلقة فسأكتفي بخمس عشرة حلقة، خاصة اننا اذا نظرنا الى الأعمال الدرامية التي مازالت خالدة في ذاكرتنا وارتبطنا بها فسنجد ان اغلبها يقع في خمس عشرة حلقة، أو حتى السباعيات، ففي حين ان هناك من يسعى لتقديم تسعين حلقة أو اكثر لماذا لا نفكر بطريقة مختلفة ونقدم عدد حلقات اقل.
ما مشاريعك المسرحية لموسم عيد الفطر؟
٭ بحكم ضيق الوقت وارتباطي حاليا بتصوير مسلسل «كلام اصفر»، لا أجد ان الوقت سيكون كافيا حتى اقدم مسرحية في عيد الفطر، خاصة انني كنت افكر في الدخول هذا العام كمنتج.
فكرة البطولة أصبحت ضمن حساباتك؟
٭ بالطبع، وخلال الموسم الدرامي الحالي 2017 لن ارضى بالقليل من حيث التأثير او الحجم، وارفض ان اكون «سنيد»، ولو عرضت علي أدوار غير مؤثرة أو هامشية فسأرفضها، إلا اذا كان الدور استثنائيا كأن يكون ظهوره في عشر حلقات من المسلسل ولكنه يبقى مؤثرا في أحداث العمل حتى النهاية، واعتقد ان من نجح في ذلك كان الفنان حمد العماني بدوره في مسلسل «ام البنات».
ألم تطلب من والدك المنتج باسم عبدالأمير أن يدعمك في مسألة البطولة؟
٭ لم أتناقش في هذا الموضوع مع الوالد من قبل، والوالد يفكر في أعماله بصورة منطقية وتكون خطواته وقراراته مدروسة ولن يجاملني في أمر كهذا، بدليل ان مسلسل «رمانة» كنت أرغب في المشاركة فيه ولكن الوالد قال لي انه لا يوجد دور يناسبني في المسلسل، وبالتالي هو لم يفرض اسمي.
تفكر بالدخول لعالم السينما؟
٭ هناك مشروع فيلم طويل نحضر له حاليا، ومن المقرر ان يكون في دور العرض هذا العام.
بحكم انك تخرجت في كلية الإعلام، هل تفكر في خوض التجربة الإعلامية قريبا؟
٭هناك مشروع بالفعل يتم تحضيره حاليا، وسأشرع في تقديمه على الشاشة قريبا، وسأطل عبر شاشة كويتية.