عواصم- أحمد عبدالله ووكالات
أعلن الرئيس الأيراني الأسبق، الإصلاحي محمد خاتمي، امس رسميا عن تأييده للرئيس حسن روحاني في تسجيل مصور، داعيا الناخبين إلى التصويت له لفترة رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجري 19 مايو الجاري.
وقال خاتمي في التسجيل الذي نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي إن «حكومة السيد روحاني كانت ناجحة، رغم جميع القيود والمشاكل والتوقعات الكبيرة».
واضاف «هذه المرة عليكم أنتم أن تكرروا، كرروا التصويت للعزيز روحاني، لتدعموا الأمل بالمستقبل».
وتابع «علينا جميعا التصويت لروحاني، لحرية الفكر، والحوار المنطقي، والتصرف طبقا للقانون، ومراعاة حقوق المواطنين، وتطبيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية».
وأشاد خاتمي بالحكومة التي تمكنت من السيطرة على التضخم الذي كانت نسبته تتجاوز 40% عام 2013 قبل أن يبلغ 9.5% خلال فترة حكم روحاني، إضافة إلى «الخطوات» التي اتخذت ضد الركود.
وحذر كذلك الناس من تصديق «الوعود التي لا أساس لها» التي يطلقها منافسو روحاني المحافظون والذين تعهدوا بزيادة الأموال التي سيوزعونها على الأكثر فقرا واستحداث ملايين فرص العمل الجديدة خلال السنوات الأربع المقبلة.
وعام 2013، ساعد خاتمي الرئيس الحالي على الوصول إلى سدة الرئاسة عبر إقناعه الإصلاحي محمد رضا عارف بالانسحاب في اللحظة الاخيرة لصالح روحاني.
ومن غير المعلوم بعد فيما اذا كان خاتمي سيقدم على خطوة مماثلة هذه المرة من خلال إقناع الإصلاحي اسحق جهانغيري، وهو النائب الأول للرئيس، بالانسحاب من السباق الرئاسي.
وفي عام 2016، نشر تسجيل مصور كان له دور حاسم في مساعدة المرشحين المؤيدين لروحاني على الفوز على المحافظين المتشددين في انتخابات البرلمان ومجلس خبراء القيادة.
على صعيد آخر، من المتوقع خلال الشهور القليلة المقبلة ان تصعد واشنطن من اتهاماتها لطهران بالتعامل مع كوريا الشمالية في مجال استيراد تكنولوجيات عسكرية على نحو يخالف قرارات مجلس الأمن بفرض حظر دولي على التعامل عسكريا مع بيونغ يانغ.
وأصدرت «البنتاغون» اول تقرير عن وقائع تشير الى تعاملات عسكرية بين البلدين ولاسيما في مجالات صناعة الصواريخ والتوربيدات البحرية التي تطلق من الغواصات.
واوضح التقرير ان دراسة الصواريخ الكورية الشمالية تنتهي الى نتائج محددة «تتطابق في بعض الأحوال مع نتائج دراسة الصواريخ الإيرانية».
وعلق الباحث العسكري في معهد ميدلبري جيفراي لويس على التقرير بقوله «في الماضي كنا نتابع أشياء في كوريا الشمالية لنجدها تظهر بعد ذلك في ايران. ولكننا في الآونة الأخيرة بدأنا نرى العكس أي بدأنا نلاحظ أشياء في ايران خلال تحليلاتنا لتجاربها الصاروخية ثم نجدها تظهر في كوريا الشمالية بعد ذلك».