اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، المسجد الأقصى، بمدينة القدس، امس، بحراسة الشرطة الإسرائيلية، بمناسبة «عيد نزول التوراة» اليهودي. وقال فراس الدبس، مسؤول الإعلام في إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن «186 متطرفا يهوديا اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات بحراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية».
وأشار إلى أن الاقتحامات جرت من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد، واضاف: «ترافقت الاقتحامات مع العديد من الاستفزازات التي قام بها متطرفون، بما في ذلك محاولة أداء طقوس دينية يهودية، حيث أجبرهم حراس المسجد على الخروج».
وكانت جماعات يهودية متشددة قد دعت إلى اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، خلال عيد نزول التوراة، المعروف باسم «شفوعوت» (الأسابيع باللغة العربية).
من جهة أخرى، أكدت الرئاسة الفلسطينية رفضها القبول بأي اتفاق يبقي السيطرة الإسرائيلية على أراضي الدولة الفلسطينية.
جاء ذلك في تصريح ادلى به المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبوردينة لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) ردا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي أكد فيها أن اسرائيل ستستمر في سيطرتها العسكرية على الضفة الغربية.
وقال ابو ردينة «اننا لن نقبل بأي اتفاق يبقي أي جندي إسرائيلي على أراض دولة فلسطين المستقلة».
وأضاف ان «هذه التصريحات مرفوضة ولن تؤدي إلى سلام قائم على أساس الشرعية العربية والدولية»، معتبرا إياها «تكريسا لأسباب الصراع المستمر».