يعتزم مستشار الأمن القومي الأميركي السابق مايكل فلين تسليم وثائق للجنة في مجلس الشيوخ تجري تحقيقا بشأن علاقاته مع روسيا.
ونقلت وسائل إعلام أميركية، امس، عن مصدر مقرب من فلين لم تسمه قوله، إن الأخير يعتزم تسليم الوثائق المطلوبة منه للجنة المخابرات داخل مجلس الشيوخ بالولايات المتحدة. وتحدثت التقارير عن أن المجلس سبق أن طلب تلك الوثائق من فلين، فيما امتنع الأخير عن تقديمها.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن مستشار الأمن القومي السابق سيقدم المجموعة الأولى من الوثائق في السادس من يونيو الجاري، بعد رفضه تسليمها سابقا بسبب عدم وجود ضمان لحماية حقوقه الشخصية.
وأجبر فلين في فبراير الماضي على تقديم استقالته بعد 24 يوما قضاها بمنصب مستشار الأمن القومي للرئيس، لأنه «ضلل» البيت الأبيض، ونائب الرئيس مايك بنس، بشأن لقائه بالسفير الروسي لدى واشنطن سيرجي كيسلياك، خلال الحملة لانتخابية للرئيس دونالد ترامب، وفق ما أعلن رسميا آنذاك.